بمشاركة 17 دولة إفريقية.. مراكش تحتضن الورشة الثانية لبرنامج مناقصات الطاقات المتجددة

من التكوين إلى العمل.. 17 دولة أفريقية تبحث في مراكش تسريع مناقصات الطاقة المتجددة
Chargement...

انطلقت في مدينة مراكش أعمال الورشة الحضورية الثانية لبرنامج “المناقصات التنافسية لمشاريع الطاقات المتجددة“، والتي تمتد في الفترة ما بين 8 و12 يونيو الجاري، بتنظيم من الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، وبشراكة مع البنك الدولي، وبنك التنمية الإفريقي، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، والوكالة الدولية للطاقات المتجددة (IRENA).

ويجمع هذا البرنامج، وفق بلاغ صحفي، ممثلين عن 17 دولة أفريقية تشمل بنين، بوركينا فاسو، بوروندي، الكاميرون، جزر القمر، جمهورية أفريقيا الوسطى، كوت ديفوار، الغابون، مدغشقر، مالي، موريتانيا، النيجر، رواندا، السنغال، تشاد، توغو، وتونس.

وبحسب المصدر نفسه، فإن البرنامج يندرج في إطار مبادرة تخفيف مخاطر الطاقة الشمسية (SRMI)، بهدف تعزيز قدرات المؤسسات العامة في تصميم المناقصات التنافسية لتطوير الطاقات المتجددة، وإطلاقها، وإدارتها.

وتشكل هذه الدورة الثانية محطة محورية في مسار البرنامج عقب الورشة الأولى المنعقدة في الرباط خلال الفترة من 27 إلى 31 أكتوبر 2025؛ إذ تسعى إلى ترسيخ المكتسبات المحصلة خلال الجلسات الافتراضية على مدى التسعة أشهر الماضية، ومواكبة المشاركين في تنفيذ خططهم العملية الوطنية.

ويشمل برنامج الأعمال جلسات تقنية، وتمارين تشاركية، وحلقات تبادل بين الأقران، تتمحور حول هيكلة المشاريع بما يكفل قابليتها للتمويل، وتوزيع المخاطر، وآليات الإسناد.

وقد استهلت أعمال الورشة بزيارة ميدانية إلى مركب “نور” بورزازات، الذي يعد أحد أبرز المشاريع الشمسية على المستوى العالمي، في تجسيد ملموس للخبرة المغربية في مجال التحول الطاقي، وتأطير واقعي لأشغال الأسبوع.

وأشار البلاغ إلى أن الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) من خلال هذا البرنامج التكويني، تؤكد التزامها بتعزيز التعاون جنوب-جنوب، ودعم الدول الشريكة في مسيرتها نحو التحول الطاقي.

جدير بالذكر أن البرامج والوكالات التي تضطلع بتنفيذ هذا العمل هي: برنامج “ESMAP” وبرنامج “PPIAF” التابعين لمجموعة البنك الدولي، وبرنامج “Desert to Power” التابع لبنك التنمية الإفريقي، بالإضافة إلى برنامج “GET.transform” التابع للوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).

أترك تعليقا