الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس-ماسة تواصل حملاتها التحسيسية بشاطئ أكادير لتعزيز الوعي البيئي

- المغرب الاقتصادي
- الخميس, 30 يوليو 2026, 16:39
في إطار مواصلة تنفيذ برنامجها الصيفي للتوعية البيئية بشواطئ جهة سوس-ماسة، نظمت الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس-ماسة، بشراكة مع جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء والمحافظة على البيئة، يوماً تحسيسياً جديداً بشاطئ أكادير، وذلك ضمن برنامج “شواطئ نظيفة” الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء.
ووفقا لبلاغ صحفي، فقد شكل هذا النشاط محطة جديدة لتعزيز الوعي البيئي لدى مختلف الفئات العمرية، حيث عرف مشاركة متميزة لشباب المخيم الوطني للجامعة المغربية للكشفية الوطنية، الذين انخرطوا بحماس في الورشات البيئية والأنشطة التربوية والتحسيسية، في أجواء سادتها روح التعاون والعمل الجماعي، بما يسهم في ترسيخ قيم المواطنة البيئية وتعزيز السلوك المسؤول تجاه الفضاءات الطبيعية.
كما تميز البرنامج باستضافة جمعية شمائل للبيئة والاستدامة، التي ساهمت في تأطير عدد من الورشات التفاعلية والأنشطة التوعوية الرامية إلى ترسيخ مبادئ حماية البيئة، وتشجيع الممارسات الإيكولوجية السليمة، وتعزيز ثقافة التنمية المستدامة لدى الأطفال واليافعين، من خلال أساليب تربوية مبتكرة تجمع بين التعلم والترفيه.

وفي السياق ذاته، تواصلت الورشات الخاصة بالتحسيس بأهمية ترشيد استهلاك المياه والمحافظة على الموارد المائية، عبر أنشطة تعليمية ورسائل توعوية مبسطة أبرزت أن الحفاظ على هذه الثروة الحيوية مسؤولية جماعية تستوجب انخراط الجميع، إلى جانب تنظيم أنشطة بيئية وترفيهية هدفت إلى ترسيخ ثقافة المحافظة على نظافة الشواطئ وصون المنظومات الساحلية.
وتندرج هذه المبادرات في إطار استراتيجية الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس-ماسة الرامية إلى تعزيز بعدها الاجتماعي والبيئي، من خلال دعم المبادرات المواطنة ونشر ثقافة الوعي البيئي، وتشجيع السلوكيات الإيجابية المرتبطة بحماية الموارد الطبيعية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ويعزز الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على البيئة الساحلية.
وأكدت الشركة، من خلال استمرار هذه الأنشطة طيلة الموسم الصيفي، حرصها على جعل شواطئ جهة سوس-ماسة فضاءات نموذجية للتوعية البيئية، وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية في حماية البيئة، إيماناً منها بأن الاستثمار في الأجيال الصاعدة هو السبيل الأمثل لبناء مستقبل أكثر استدامة.


أترك تعليقا