الشركة الجهوية متعددة الخدمات تواصل تعزيز البنيات التحتية للتطهير السائل بإقليم الفقيه بن صالح

تزامناً مع الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على العرش، أشرف عامل إقليم الفقيه بن صالح، أمس الأربعاء 29 يوليوز 2026، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروعين مهيكلين يهمان تطوير منظومة التطهير السائل بمدينة سوق السبت، وذلك بحضور الكاتب العام لعمالة الإقليم، والمدير الإقليمي للشركة الجهوية متعددة الخدمات بني ملال – خنيفرة بإقليم الفقيه بن صالح، ورئيس جماعة سوق السبت، إلى جانب عدد من المنتخبين، ومسؤولي المصالح اللاممركزة، والسلطات المحلية والأمنية.

ويتعلق الأمر بإطلاق دراسة إنجاز المخطط المديري للتطهير السائل للمدينة، إلى جانب الشروع في أشغال ربط الأحياء ناقصة التجهيز بشبكة التطهير السائل، في إطار رؤية تروم الرفع من جودة البنيات التحتية الأساسية وتحسين ظروف عيش الساكنة، مع مواكبة الدينامية العمرانية والتنموية التي تعرفها مدينة سوق السبت.

وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشروعين أكثر من 12,8 مليون درهم، منها حوالي 1,4 مليون درهم مخصصة لإنجاز دراسة المخطط المديري، الذي سيحدد حاجيات المدينة في مجال التطهير السائل إلى أفق سنة 2050، فيما خُصص ما يزيد عن 11,4 مليون درهم لإنجاز أشغال توسيع شبكة التطهير السائل وربط الأحياء التي ما تزال تفتقر إلى هذه الخدمة الأساسية.

وسيُمكن مشروع الربط من إنجاز شبكة لجمع وتصريف المياه العادمة تمتد على طول 17,5 كيلومتراً، بالإضافة إلى إنجاز حوالي 2600 ربط فردي، وهو ما سيساهم في توسيع نطاق الاستفادة من خدمات التطهير السائل، وتحسين الظروف الصحية والبيئية، والحد من التلوث، وتعزيز جاذبية المدينة للاستثمار والتنمية.

وتندرج هذه المشاريع ضمن البرنامج الاستثماري للشركة الجهوية متعددة الخدمات بني ملال – خنيفرة، الذي يهدف إلى تحديث وتأهيل البنيات التحتية المرتبطة بخدمات الماء والتطهير السائل، بما يستجيب للمعايير الحديثة في تدبير المرافق العمومية، ويواكب النمو الديموغرافي والعمراني الذي تشهده مختلف جماعات الجهة.

وتؤكد الشركة الجهوية متعددة الخدمات بني ملال – خنيفرة، من خلال هذه المشاريع المهيكلة، مواصلة التزامها بتنزيل برامج استثمارية طموحة تروم الارتقاء بجودة الخدمات الأساسية، وتوسيع التغطية بشبكات التطهير السائل، وتعزيز التنمية المجالية المستدامة، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تحسين إطار عيش المواطنين وتقليص الفوارق المجالية .

أترك تعليقا