الغزاوي: برنامج دعم السكن يحفز بروز منعشين عقاريين جدد

- المغرب الاقتصادي
- السبت, 4 يوليو 2026, 10:49
أكد رئيس الإدارة الجماعية لمجموعة التهيئة العمران، حسني الغزاوي، الجمعة بالدار البيضاء، أن برنامج الدعم المباشر للسكن يساهم في بروز جيل جديد من المنعشين العقاريين، لاسيما في المدن الصغرى والمتوسطة.
وأوضح الغزاوي، في كلمة خلال افتتاح الدورة العاشرة لمعرض “العمران إكسبو”، أن آلية “دعم سكن” لم تعد مجرد آلية لدعم الولوج إلى الملكية فحسب، بل تمثل أيضا فرصة استثمارية لمهنيي القطاع وحاملي المشاريع الراغبين في ولوج مجال الإنعاش العقاري.
وتابع أن هذه المقاربة الجديدة تشجع على البروز التدريجي لصغار المنعشين المدعوين لتعزيز النسيج الوطني للفاعلين في القطاع، خاصة في المدن المتوسطة والمراكز الحضرية الصاعدة.
وفي هذا الصدد، سلط الغزاوي الضوء على دور مجموعة العمران في مواكبة هذه الدينامية من خلال توفير عرض متنوع من السكن والعقار ذي الطابع الاقتصادي، وذلك في إطار برنامج سيستمر إلى غاية سنة 2028.
واعتبر أن هذه الدورة العاشرة لمعرض “العمران إكسبو” تنعقد في سياق يتميز بالأوراش التنموية الكبرى التي تم إطلاقها تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، وكذا بالدينامية الاقتصادية المرتبطة، على وجه الخصوص، باستعدادات المملكة لتنظيم كأس العالم 2030.
من جهته، أكد الكاتب العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، يوسف حسني، أن المغرب يعد من بين البلدان الإفريقية التي سجلت أهم أوجه التقدم في مجال تقليص العجز السكني، مذكرا بأن هذا العجز تراجع من حوالي 1,2 مليون وحدة في بداية سنوات الألفين إلى أقل من 300.000 وحدة في سنة 2025، وذلك بفضل مختلف السياسات العمومية المعتمدة في هذا المجال.
كما أوضح أن برنامج الدعم المباشر للسكن، الذي أطلق في سنة 2024 تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، استفادت منه 111.117 أسرة على الصعيد الوطني، 52 في المائة منها من فئة الشباب، و47 في المائة من النساء، و23 في المائة من المغاربة المقيمين بالخارج.
وأبرز حسني المكتسبات التي تحققت في مجال تبسيط مساطر الولوج إلى هذه الآلية، لاسيما بفضل المنصة الرقمية المخصصة لذلك، والتي تتيح للمستفيدين إنجاز كافة الإجراءات في آجال قصيرة.
وسجل أن 80 في المائة من المستفيدين اقتنوا عقارات أنجزها صغار ومتوسطو المنعشين العقاريين، مما يجسد أثر هذا البرنامج على تنويع نسيج الفاعلين في القطاع.
من جانبه، أكد رئيس الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، توفيق كميل، أن هذه الآلية مكنت من إعطاء دفعة جديدة للسوق العقارية الوطنية، مضيفا أن مهنيي القطاع كانوا يطالبون منذ عدة سنوات بصيغة بديلة تحل محل آلية السكن الاجتماعي المحدد في 250.000 درهم والتي انتهت صلاحيتها.
وفي معرض حديثه عن التحديات المرتبطة على الخصوص بوفرة العقار في التجمعات الحضرية الكبرى، شدد كميل على الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به مجموعة العمران في تعبئة وتهيئة الأرصدة العقارية اللازمة لتطوير مشاريع جديدة، مشيدا في الوقت ذاته بانفتاح البرنامج على المقاولات الصغرى والمتوسطة العاملة في مجال الإنعاش العقاري، وكذا على الفاعلين الجدد في القطاع.
وشكلت الندوة الافتتاحية، المنظمة تحت شعار “دعم سكن، رافعة للدينامية الجديدة لقطاع الإسكان بالمغرب”، مناسبة لمناقشة الرهانات المرتبطة بتمويل السكن، والجودة المعمارية، وتأمين المعاملات العقارية، فضلا عن تعزيز التعاون بين السلطات العمومية ومهنيي القطاع. كما سلطت النقاشات الضوء على مساهمة البرنامج في دعم القدرة الشرائية للأسر وإنعاش الاستثمار العقاري.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, مؤسسات
- العقار, العمران, برنامج دعم السكن, توفيق كميل, حسني الغزاوي
- 0 تعليقات



أترك تعليقا