الاتحاد العام لمقاولات المغرب يشكل مجلس إدارته ويعبئ كفاءات جديدة للولاية 2026-2029

عقد مجلس إدارة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، في إطار الولاية 2026-2029 اجتماعه الأول، اليوم الاثنين بالدار البيضاء، برئاسة مهدي التازي، وذلك من أجل استكمال هيئات الحكامة داخل الاتحاد.

وأفاد بلاغ للاتحاد العام لمقاولات المغرب بأنه “وبهذه المناسبة، جدد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب خالص امتنانه للملك محمد السادس، على رسالة التهنئة التي وجهها إليه عقب انتخابه رئيسا للاتحاد العام لمقاولات المغرب”، مؤكدا أن “الاتحاد العام لمقاولات المغرب منخرط بشكل كامل ومعبأ لخدمة المجهود الوطني لتنمية بلادنا، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة”.

وعقب ذلك، صادق مجلس الإدارة على القرار المتعلق باعتماد لائحة اللجان الدائمة العشرين برسم هذه الولاية، وكذا على القرار المتعلق بتعيين رئيسات ورؤساء هذه اللجان.

Chargement...

ويتعلق الأمر بكل من لجنة الجاذبية ومناخ الأعمال (الرئيس: رضا الحميني)، ولجنة تطوير الكفاءات وقابلية التشغيل (الرئيسة: جنان الغراري)، ولجنة الإصلاح التشريعي واليقظة القانونية (الرئيس: حاتم بوخريص)، ولجنة الحوار الاجتماعي (الرئيس: هشام زوانات)، ولجنة الولوج إلى التمويلات (الرئيس: خالد الشامي)، ولجنة التنمية المستدامة والاقتصاد الدائري (الرئيسة: نوال زين)، ولجنة الارتقاء والمناطق الصناعية (الرئيس: عابد شغار)، ولجنة الاقتصاد الأخضر (الرئيس: رضا حمدون)، ولجنة تطوير التجارة الخارجية (الرئيس: علي الحارثي)، ولجنة المسؤولية المجتمعية للمقاولات والحكامة المسؤولة (الرئيسة: كنزة السلاوي).

كما يتعلق الأمر بلجنة التنافسية اللوجستية (الرئيس: الزبير الرحيميني)، ولجنة تسريع نمو الشركات الناشئة (الرئيس: حمزة رخا شهام)، ولجنة الذكاء الاصطناعي والتحول الاقتصادي (الرئيس: محمد بنعودة)، ولجنة مختبر الابتكار بالمغرب (الرئيسة: مريم الزايري)، ولجنة نمو المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة وريادة الأعمال (الرئيس: عادل الرايس)، ولجنة إفريقيا (الرئيس: محمد بشيري)، ولجنة أوروبا والبحر الأبيض المتوسط (الرئيسة: عبير لمسفر)، ولجنة الأمريكيتين (الرئيس: ياسر غربال)، ولجنة الشرق الأوسط (الرئيس:ماجد العراقي)، ولجنة آسيا وأوقيانوسيا (الرئيس: محمد البارودي).

وأشار البلاغ إلى أن تصميم هذه الهيكلة للجان الاتحاد العام لمقاولات المغرب تم من أجل تجسيد الأوراش والإصلاحات التي تشكل جوهر برنامج الولاية. وتعكس هذه الهيكلة إرادة لتعبئة طاقات جديدة لخدمة المقاولات، من خلال الجمع بين كفاءات ذات خبرة وجيل جديد من القيادات.

وأضاف أن اختيار رئيسات ورؤساء اللجان تم بعناية، على أساس التزامهم وكفاءاتهم وقدرتهم على تمثيل كافة مكونات القطاع الخاص.

علاوة على ذلك، صادق مجلس الإدارة على تعيين المدير العام لشركة “ATAREC”، أسامة نور، والمدير العام لشركة “HARMATTAN AI Morocco”، أمير بنمحجوب، بصفتهما عضوين بمجلس الإدارة يمثلان المقاولات المبتكرة الناشئة، قبل أن يصادق على تعيين رئيس (MeM by CGEM)، كريم عمور، الجهة الثالثة عشرة للاتحاد العام لمقاولات المغرب المخصصة للمقاولين المغاربة عبر العالم، وكريم متقى بصفته وسيطا للاتحاد.

كما صادق المجلس على تعيين رئيستي كل من جمعية النساء رئيسات المقاولات بالمغرب (AFEM) ونادي النساء الإداريات بالمغرب، بصفتهما عضوتين بمجلس الإدارة تمثلان النساء رئيسات المقاولات.

وعقب ذلك، قام المجلس بتعيين الأعضاء المعينين بمجلس الإدارة، مع احترام مبدأ المناصفة.

بالإضافة إلى ذلك، صادق المجلس على تعيين نواب الرئيس وأمينة المال، المشكلين لمكتب الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والذي يتكون من السادة مهدي التازي (الرئيس)، محمد بشيري (النائب العام للرئيس)، يوسف العلوي (نائب الرئيس)، نزهة بلقزيز (نائبة الرئيس)، هشام الهبطي (نائب الرئيس)، ماجد العراقي (نائب الرئيس)، غيثة لحلو (نائبة الرئيس)، نوال زين (نائبة الرئيس) وجنان لغراري (أمينة المال).

وسيتم استكمال حكامة الاتحاد من خلال تعيينات أخرى خلال الاجتماع المقبل لمجلس الإدارة.

من جهة أخرى، استغل التازي ونائبه العام  بشيري انعقاد هذا الاجتماع الأول لمجلس الإدارة للتذكير بأولويات برنامج الولاية 2026-2029، داعيين كافة أعضاء مجلس إدارة الاتحاد العام لمقاولات المغرب إلى التعبئة من أجل تجسيد الأوراش المحددة.

كما استعرضا الرؤية والروح التي ستؤطر هذه الولاية، التي اختير لها شعار “مقاولون في حركة”، والقائمة على دينامية جماعية ترتكز على التآزر والعمل وتحقيق الأثر.

وانسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، يروم هذا الطموح تعزيز دور القطاع الخاص في الاستثمار، وتقديم دعم أكبر للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وتشجيع نمو شامل ومستدام، وتعزيز إدماج المجالات الترابية، فضلا عن تكافؤ الفرص.

كما تندرج في إطار إرادة مواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب بشكل ملموس، لا سيما من خلال تعزيز السيادة الإنتاجية، وتسريع وتيرة الابتكار، وإدماج الذكاء الاصطناعي كرافعة للتنافسية، وتعبئة مغاربة العالم.

أترك تعليقا