المغرب يعزز موقعه كأحد أبرز موردي الطماطم إلى السوق الألمانية

- أحمد ثابت
- الأربعاء, 11 فبراير 2026, 8:00
عزز المغرب خلال العقدين الأخيرين موقعه داخل السوق الألمانية كواحد من أسرع موردي الطماطم نموا، مستفيدا من التطور المتواصل في منظومته الفلاحية التصديرية وقدرته التنافسية.حيث أظهرت معطيات أممية حديثة أن صادرات الطماطم المغربية إلى ألمانيا سجلت نموا لافتا خلال الفترة الممتدة بين 2005 و2024.
وحسب المعطيات ذاتها، ارتفعت الكميات المصدرة من الطماطم المغربية إلى السوق الألمانية من 12.710 أطنان سنة 2005 إلى 74.890 طنا سنة 2024، أي بزيادة ناهزت 489 في المائة، ما يعكس دينامية قوية في ولوج المنتوج الفلاحي المغربي إلى الأسواق الأوروبية الكبرى.
وبفعل هذا التطور، انتقلت حصة المغرب من إجمالي واردات ألمانيا من الطماطم إلى حوالي 10 في المائة خلال سنة 2024، مقارنة بأقل من 2 في المائة قبل عشرين سنة، وهو ما يؤكد التحسن التدريجي لمكانة المغرب داخل واحدة من أكثر الأسواق الأوروبية تنافسية.
وعلى مستوى القيمة، سجلت صادرات الطماطم المغربية إلى ألمانيا قفزة نوعية، حيث ارتفعت من 14,56 مليون يورو سنة 2005 إلى حوالي 157,99 مليون يورو سنة 2024. ويُعزى هذا الارتفاع، حسب نفس المعطيات، إلى تزايد حجم الصادرات من جهة، وارتفاع متوسط سعر الوحدة من جهة أخرى، إذ بلغ متوسط سعر الكيلوغرام الواحد من الطماطم المغربية الموجهة إلى ألمانيا 2,11 يورو خلال سنة 2024.
ورغم هذا الأداء الإيجابي، لا تزال هولندا تتصدر قائمة موردي الطماطم إلى السوق الألمانية، بحجم صادرات بلغ 360.200 طن سنة 2024، مستحوذة على حوالي 47,93 في المائة من إجمالي الواردات. كما جاءت إسبانيا في المرتبة الثانية بصادرات ناهزت 216.180 طنا، بما يمثل 28,77 في المائة من السوق.
وتبرز هذه المؤشرات أن السوق الألمانية ما تزال تهيمن عليها أساسا دول شمال أوروبا من حيث الحجم، غير أن المغرب يواصل تعزيز حضوره تدريجياً فضل نمو صادراته وتحسن القيمة المضافة لمنتوجه الفلاحي، ما يكرس مكانته كشريك فلاحي متنامي الأهمية داخل الاتحاد الأوروبي.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, أسواق, الرئيسية, فلاحة وصيد
- 0 تعليقات



أترك تعليقا