“أونسا” تنظم أياما مفتوحة بمراكش-آسفي للتعريف بدورها في ضمان الغذاء الآمن

تنظم المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) بمراكش – آسفي، خلال الفترة ما بين 13 و17 يوليوز الجاري، أيام الأبواب المفتوحة بمختلف أقاليم الجهة، وذلك بهدف تقريب خدمات المكتب من المواطنين والتعريف بدوره في حماية صحة المستهلك وضمان ولوجه إلى غذاء آمن.

وتأتي هذه المبادرة المنظمة بمناسبة تخليد اليوم العالمي للسلامة الصحية للأغذية، تحت شعار “كيف تساهم مصالح الأونسا في ضمان ولوج المستهلك إلى غذاء آمن؟”، في سياق الجهود التي يبذلها المكتب لتعزيز الوعي بأهمية السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وترسيخ الممارسات السليمة المرتبطة بالاستهلاك الغذائي.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير الجهوي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بمراكش – آسفي، عبد القادر ابن العزيز، أن هذه الأيام المفتوحة تشكل مناسبة للتعريف بمهام المكتب واختصاصاته في مجال مراقبة السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وكذا توعية المواطنين بأهمية احترام الشروط الصحية المرتبطة بالغذاء.

وأوضح أن البرنامج يتضمن لقاءات تحسيسية موجهة لعموم المواطنين وجمعيات حماية المستهلك والهيئات المهنية والفاعلين المعنيين، إلى جانب تنظيم ندوات علمية وورشات تواصلية تسلط الضوء على مختلف مجالات تدخل “أونسا”، لاسيما ما يتعلق بمساطر الاعتماد والترخيص الصحي للمؤسسات الغذائية ودورها في ضمان جودة المنتجات وسلامتها.

وأضاف أن هذه الأنشطة تروم أيضا، تمكين المستهلك من الأدوات الضرورية لاتخاذ اختيارات غذائية واعية، من خلال التحسيس بأهمية قراءة البيانات الإلزامية الواردة على عنونة المنتجات الغذائية والتعرف على المعلومات المرتبطة بمكوناتها وشروط حفظها واستهلاكها.

كما يشمل البرنامج حملات توعوية بمخيمات الاصطياف لفائدة الأطفال واليافعين، بالنظر إلى أهمية ترسيخ مبادئ السلامة الصحية للأغذية لدى الأجيال الناشئة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعا في استهلاك بعض المواد الغذائية سريعة التلف.

وتسعى المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بمراكش – آسفي، من خلال هذه المبادرة، إلى ترسيخ ثقافة السلامة الصحية للأغذية وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وإبراز الجهود التي تبذلها مختلف مصالح المكتب لحماية صحة المستهلك والحفاظ على الصحة العامة، والرفع من مستوى الوعي بأهمية الغذاء الآمن.

أترك تعليقا