إحداث منطقة الأنشطة الاقتصادية بمدينة آيت باها محور اجتماع باشتوكة

Chargement...

في إطار الدينامية الرامية إلى تعزيز البنية الاقتصادية بإقليم اشتوكة آيت باها، ترأس عامل الإقليم محمد سالم الصبتي، صباح يوم الثلاثاء 23 دجنبر، إلى جانب رئيس مجلس جهة سوس ماسة ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، اجتماعًا خُصص لتقديم ومناقشة دراسة الجدوى الخاصة بمشروع إحداث منطقة الأنشطة الاقتصادية بمدينة آيت باها، مع الوقوف على أبعاده الاقتصادية والتنموية وسبل تسريع المساطر والإجراءات المرتبطة بتنزيله.

وشكل هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب على مستوى الجهة، ورئيس الجماعة الترابية لآيت باها، وممثلي المركز الجهوي للاستثمار، والوكالة الحضرية، والمديرية الإقليمية للمياه والغابات، مناسبة لتقديم عرض تقني مفصل من طرف مكتب الدراسات المكلف، استعرض من خلاله مختلف المعطيات التقنية والاقتصادية التي تؤطر دراسة الجدوى، مبرزًا أن المشروع يستدعي تعبئة استثمارات تفوق 11,4 مليون درهم.

وأكد المتدخلون خلال الاجتماع على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع متعدد الأبعاد، باعتباره رافعة لإحداث دينامية اقتصادية واجتماعية بمركز آيت باها والجماعات الجبلية المجاورة، فضلاً عن دوره المرتقب في هيكلة الأنشطة الحرفية، وتنويع النسيج الإنتاجي المحلي، والمساهمة في إدماج وتنظيم القطاعات غير المهيكلة، بما يعزز جاذبية المنطقة للاستثمار المنتج.

وفي هذا السياق، شدد المجتمعون على ضرورة تسريع وتيرة الإجراءات العملية الكفيلة بإخراج المشروع إلى حيز التنفيذ في أقرب الآجال، لاسيما عبر تتبع مسطرة التسوية العقارية، وضمان ملاءمة المشروع مع المقتضيات التعميرية المعمول بها، مع الدعوة إلى عقد اجتماعات تقنية مستعجلة بين مختلف المتدخلين لمعالجة الإكراهات المطروحة وتجاوزها.

كما تم التنويه بالدور المحوري الذي يضطلع به مجلس جهة سوس ماسة وغرفة التجارة والصناعة والخدمات في الدفع بهذا المشروع، في إطار شراكة مؤسساتية مع القطاعات الوزارية المعنية، بما يعكس انخراطًا جماعيًا في دعم الاستثمار والتنمية المحلية.

وخلص الاجتماع إلى التأكيد على أهمية تضافر جهود جميع الفاعلين لتسريع إنجاز هذا المشروع الاقتصادي، الذي يُعوَّل عليه لإحداث تحولات نوعية ومستدامة بالمنطقة الجبلية، في أفق إرساء مقاربة تنموية مندمجة قادرة على تعزيز فرص الشغل وتحفيز النمو الاقتصادي المحلي.

أترك تعليقا