تشمل تغيير الهوية البصرية.. عادل الفقير يكشف عن معالم استراتيجية “مطارات 2030”

- المغرب الاقتصادي
- الثلاثاء, 18 فبراير 2025, 13:36
كشف المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، عادل الفقير، خلال لقاء صباح اليوم بالدار البيضاء، عن معالم استراتيجية المطارات في أفق 2023.
وبالموازاة مع تنزيل هذه الاستراتيجية، يستعد المكتب لاعتماد هوية بصرية جديدة تتماشى مع طموح المغرب في مجال الطيران والربط الدولي.
وقال الفقير خلال اللقاء ذاته، إن هذه الاستراتيجية ترتكز على ثلاثة محاور تتمثل في تطوير البنيات التحتية، وبلورة تصور جديد لتحسين تجربة الزبون، ثم تحول المكتب الوطني للمطارات.
وانطلاقا من ذلك، يعتزم المكتب الوطني للمطارات تحديث وتوسيع المنشآت المطاراتية الرئيسية، وعلى رأسها مطار محمد الخامس بالدار البيضاء حيث سيشهد ارتفاعا في قدرته الاستعابية إذ ستنتقل من 14 إلى 35 مليون مسافر بحلول سنة 2029.
إلى جانب ذلك، أكد الفقير أن مطارات أخرى ستشهد تحولا ويتعلق الأمر بكل من مطارات مراكش وأكادير وطنجة وفاس، حيث ستتم بها أشغال التوسعة بهدف مضاعفة قدراتها الاستعابية لمواكبة النمو المتزايد للنقل الجوي.
أما فيما يتعلق بالمحور الثاني من الاستراتيجية، المتمثل في تحسين تجربة الزبون، فأوضح الفقير أن المكتب سيعتمد أحدث التكنولوجيا بمجال الرقمنة والابتكار.
ويطمح المكتب، على هذا المستوى، إلى جعل المطارات فضاءات حقيقية للعيش، وتصبح فيها كل مرحلة من مرحلة مسار المسافر مرحلة سلسلة بالاعتماد على آخر التكنولوجيات الحديثة، بدء من التسجيل إلى غابة الإركاب.
وجدد الفقير التأكيد على أنه في كل المراحل سيشهد مسار الزبون تغييرا لافتا، شرع المكتب في بلورته منذ فترة، بدء من تدبير الأجواء إلى توسيع المنشآت ثم من المطار نحو معالجة الأمتعة أو عند المغادرة إلى التسجيل نحو الإركاب، سيصبح المسار مسارا رقمية وبشريا في آن واحد.
وفيما يتعلق بالمحور الثالث من الاستراتيجية والذي يهم الرأسمال البشري والرفع من قدراته، عمل المكتب على وضع العنصر البشري في قلب هذا التحول من ويراهن على تعزيز الكفاءات وتحديث طرق ومناهد العمل عبر تنظيم برامج للتكوين المستمر وتوظيف الخبرات، واعتماد الممارسات الفضلى المعمول بها على الصعيد العالمي.
في السياق ذاته، أبرز الفقير أن المكتب الوطني للمطارات سيعمل على فسح المجال أمام الابتكار الداخلي لبروز ثقافة الامتياز وتشجيع المبادرة الخلاقة والتعاون والتحسين المستمر.
وقال الفقير إن “رجال ونساء المكتب الوطني للمطارات سيرتقون فاعلين أساسيين في عملية التحديث، بمساهمتهم في الارتقاء بمطاراتنا إلى مطارات مرجعية، يضرب بها المثل في حسن وحفاوة الاستقبال، والتدبير والخدمات الجيدة المقدمة للوافدين على بلادنا”.
وتأتي هذه الاستراتيجية الجديدة في سياق استعداد المغرب لرفع تحديات النقل الجوي المستقبلي بما يجعله فاعلا وازنا في الساحة الدولية، كما يندرج هذا المخطط ضمن الاستحقاقات الكبرى التي يحتضنها المغرب لاسيما كأس العام 2030.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, الرئيسية, مؤسسات
- 0 تعليقات




أترك تعليقا