مجلس إدارة “دار الصانع” يناقش الأوراش الاستراتيجية ويعلن إعداد رؤية جديدة للفترة 2027-2031

السعدي يترأس مجلس إدارة "دار الصانع" ويعلن إطلاق تقييم الاستراتيجية الحالية

 ترأس لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الخميس 9 يوليوز 2026 بالرباط، أشغال مجلس إدارة مؤسسة دار الصانع، الذي خُصص للمصادقة على الحسابات المالية برسم سنة 2025، واستعراض حصيلة إنجازات المؤسسة خلال الأسدس الأول من سنة 2026، إلى جانب تقييم مدى تقدم الأوراش الاستراتيجية التي تباشرها المؤسسة.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد كاتب الدولة أن قطاع الصناعة التقليدية يتطور اليوم في سياق دولي يتسم بتحولات اقتصادية وتكنولوجية وتجارية متسارعة، تفرض مواصلة تطوير السياسات العمومية وتعزيز تنافسية الفاعلين في القطاع. كما أبرز أن تطوير الصناعة التقليدية، في ظل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، يشكل رافعة استراتيجية لتثمين التراث الوطني، وخلق الثروة، وتحقيق التنمية المجالية، وتعزيز إشعاع الموروث الحرفي المغربي على الصعيد الدولي.

كما اطلع مجلس الإدارة على مدى تقدم إنجاز أهم الأوراش الهيكلية التي تسهر على تنفيدها مؤسسة دار الصانع، والهادفة إلى تعزيز المعرفة بالأسواق، وتطوير خدمات مواكبة الفاعلين، وتسريع التحول الرقمي، وتحديث أدوات التخطيط والقيادة الاستراتيجية للمؤسسة.

وبهذه المناسبة، أعلن كاتب الدولة عن إطلاق دراسة التقييم الشامل لاستراتيجية تنمية مؤسسة دار الصانع للفترة 2021-2025، والتي ستمكن من تقييم النتائج والآثار المحققة، وتثمين المكتسبات، والشروع في إعداد الاستراتيجية الجديدة للمؤسسة للفترة 2027-2031، بما يواكب التحولات التي يعرفها المحيط الوطني والدولي، ويستجيب للتحديات المرتبطة بالتنافسية، والابتكار، والتحول الرقمي، وتطوير الأسواق.

وفي ختام أشغاله، جدد مجلس الإدارة التزامه بمواصلة ورش تحديث مؤسسة دار الصانع، وتعزيز مكانتها كمؤسسة عمومية مرجعية في خدمة تنمية قطاع الصناعة التقليدية، والرفع من تنافسيته، وتعزيز إشعاعه على المستويين الوطني والدولي.

أترك تعليقا