المغرب وليبيريا يبحثان في الرباط تطوير مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية

- المغرب الاقتصادي
- السبت, 6 يونيو 2026, 14:21
استقبلت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، الجمعة 5 يونيو بالرباط، جاي سايروس سايغبي، المدير العام للهيئة الوطنية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية بجمهورية ليبيريا، وذلك في إطار زيارة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى توطيد علاقات التعاون بين البلدين في مجالي الصيد البحري وتربية الأحياء المائية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية المتواصلة للتعاون جنوب-جنوب التي يقودها الملك محمد السادس، والتي تجعل من تعزيز الشراكات الإفريقية رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتقوية الاندماج الاقتصادي بالقارة.
وشكلت المباحثات مناسبة لاستعراض حصيلة التعاون القائم بين المغرب وليبيريا في القطاع البحري، خاصة في مجالات البحث العلمي البحري، وبناء القدرات، والمواكبة التقنية. كما نوه الجانبان بالنتائج الإيجابية لحملة الاستكشاف الأوقيانوغرافي التي أنجزها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالمياه الليبيرية، إلى جانب برامج التكوين وتبادل الخبرات التي استفاد منها عدد من الأطر والمسؤولين الليبيريين.
كما بحث الطرفان آفاق توسيع التعاون الثنائي ليشمل مجالات استراتيجية، من بينها تقييم وتدبير الموارد السمكية، وتطوير تربية الأحياء المائية، وتثمين منتجات الصيد البحري، وتعزيز الكفاءات المهنية والتقنية، فضلاً عن دعم البنيات التحتية المرتبطة بالصيد التقليدي.
وفي هذا الإطار، أكدت زكية الدريوش استعداد المملكة المغربية لمواصلة تقاسم خبراتها وتجاربها الرائدة في مجالات التدبير المستدام للمصايد، والبحث العلمي البحري، وتربية الأحياء المائية، وتحويل وتسويق المنتجات البحرية، وكذا تطوير البنيات التحتية والخدمات المرتبطة بالقطاع.
كما شدد الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور داخل الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالشأن البحري، لاسيما في إطار المؤتمر الوزاري للتعاون في مجال الصيد البحري بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي (COMHAFAT)، إلى جانب مختلف المبادرات الإفريقية الرامية إلى ترسيخ حكامة مستدامة للموارد البحرية والمحيطات.
وفي ختام اللقاء، عبر المسؤولان عن عزمهما المشترك على إعطاء دفعة جديدة للتعاون المغربي-الليبيري في قطاع الصيد البحري، من خلال إطلاق مبادرات عملية ومشاريع مهيكلة تسهم في تعزيز الأمن الغذائي، وخلق فرص الشغل، ودعم التنمية المستدامة لفائدة المجتمعات الساحلية في البلدين.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, فلاحة وصيد, مؤسسات
- الصيد البحري, المغرب, زكية الدريوش, ليبيريا
- 0 تعليقات



أترك تعليقا