الاتحاد العام لمقاولات المغرب يحتضن أول اجتماع لمجلس الأعمال المغربي-الكازاخستاني

- المغرب الاقتصادي
- الثلاثاء, 21 يوليو 2026, 22:00
احتضن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، اليوم الثلاثاء، الاجتماع الأول لمجلس الأعمال المغربي-الكازاخستاني، ما يمثل مرحلة جديدة في مسار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة المغربية وجمهورية كازاخستان.
وأفاد بلاغ للاتحاد العام لمقاولات المغرب بأن هذا اللقاء، الذي ترأسه رئيس الاتحاد، مهدي التازي، انعقد بحضور نائب وزير الشؤون الخارجية بكازاخستان، عليبيك كوانتيروف، ووفد هام يضم فاعلين مؤسساتيين ورؤساء مقاولات كازاخستانيين ونظراء لهم من المغرب.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد التازي أن هذه الدورة الأولى تعتبر أكثر من مجرد إطلاق لهيئة تعاون جديدة، بل تشكل إرساء لإطار دائم للحوار بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين.
وذكر بأن المبادلات التجارية بين المغرب وكازاخستان سجلت نموا بنسبة 68 في المائة منذ سنة 2021، لتتجاوز 460 مليون دولار، ما يعكس إمكانات تعاون ما تزال غير مستغلة بالشكل الكافي.
كما أبرز رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب التكامل القائم بين اقتصادي البلدين، لا سيما في مجالات الأسمدة والفلاحة، واللوجستيك، والبنيات التحتية، والطاقة، والمجال الرقمي، والذكاء الاصطناعي.
وسلط التازي الضوء على المؤهلات الاستراتيجية التي يزخر بها المغرب كمنصة لولوج الأسواق الإفريقية والأوروبية، وكذا دور كازاخستان كبوابة للولوج نحو آسيا الوسطى، داعيا إلى بناء ممر اقتصادي حقيقي بين المنطقتين.
من جهته، جدد كوانتيروف التأكيد على إرادة كازاخستان القوية لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع المغرب، مشيدا بإطلاق مجلس الأعمال الذي يعد رافعة ملموسة لتشجيع الاستثمارات والشراكات الصناعية والمبادلات التجارية بين مقاولات البلدين.
وتواصلت أشغال هذا اللقاء بمداخلات لكل من رئيس مجلس الأعمال المغربي-الكازاخستاني عن الجانب المغربي، إدريس بنعمر، ورئيس المجلس عن الجانب الكازاخستاني ورئيس غرفة التجارة الدولية بكازاخستان، مراد كاريمساكوف، حيث استعرضا أولويات منصة التعاون الاقتصادي الجديدة.
وشهدت هذه الدورة تقديم عروض لمقاولات ومؤسسات مغربية وكازاخستانية همت، على الخصوص، تكنولوجيا المعلومات، والمالية، والصناعات الغذائية، والبنيات التحتية المينائية، والاتصالات، والاستثمار، قبل عقد لقاءات عمل ثنائية بين المشاركين بغية تحديد مسارات ملموسة للتعاون المشترك.
وخلص البلاغ إلى أنه من خلال مجلس الأعمال هذا، يؤكد الاتحاد العام لمقاولات المغرب إرادته الرامية إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية مع أسواق آسيا الوسطى، وخلق فرص جديدة للتجارة والاستثمار لصالح المقاولات المغربية، بما يخدم نموا اقتصاديا مشتركا، ومحدثا لفرص الشغل والقيمة المضافة.


أترك تعليقا