جامعة محمد الأول تطلق طلب عروض لتشييد المدرسة العليا للتكنولوجيا بالناظور

- أحمد ثابت
- الأحد, 22 فبراير 2026, 10:00
ويأتي إطلاق هذا الورش في سياق يتسم بتزايد الإقبال على التكوينات التقنية والمهنية المرتبطة مباشرة بحاجيات سوق الشغل، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والصناعية التي تعرفها المنطقة. فالمؤسسة الجديدة يُرتقب أن توفر مسارات تطبيقية حديثة، تستجيب للطلب المتنامي على الكفاءات الوسطى والتقنية، وتُعزز قابلية إدماج الخريجين في النسيج الاقتصادي المحلي والوطني.
ويهدف المشروع إلى إرساء مؤسسة جامعية مجهزة بفضاءات بيداغوجية متطورة، تشمل مدرجات وقاعات أشغال تطبيقية ومختبرات تقنية تستحضر آخر المستجدات التكنولوجية، بما يضمن تكويناً مندمجاً يجمع بين البعد النظري والتطبيقي. كما يرتقب أن تُصمم البنية المعمارية وفق تصور حديث يراعي معايير الجودة والاستدامة، ويستجيب لمتطلبات التطور الرقمي والتحول الصناعي.
ومن شأن هذه الخطوة أن تُسهم في تعزيز جاذبية إقليم الناظور كقطب جامعي ناشئ، خصوصاً مع الدينامية الاستثمارية التي تعرفها المنطقة، وما يرتبط بها من مشاريع كبرى تفرض توفير موارد بشرية مؤهلة. فتعزيز العرض الجامعي لم يعد خياراً أكاديمياً فقط، بل أصبح رافعة تنموية حقيقية، تُواكب المشاريع الاقتصادية وتؤمن استدامتها بالكفاءات اللازمة.
ويُنتظر أن يشكل هذا المشروع إضافة نوعية إلى خريطة مؤسسات التعليم العالي التابعة لجامعة محمد الأول، بما يدعم مبدأ العدالة المجالية في الولوج إلى التكوين الجامعي، ويقرب التخصصات التقنية من الطلبة بالجهة، في أفق بناء منظومة تعليمية أكثر انفتاحاً وارتباطاً بسوق الشغل وتحولات الاقتصاد الوطني.
- آخر الأخبار, الرئيسية
- الناظور
- 0 تعليقات



أترك تعليقا