الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء-سطات تعزز رأسمالها البشري وتستقبل أول فوج من الموظفين الجدد

- المغرب الاقتصادي
- الجمعة, 20 يونيو 2025, 10:00
استقبلت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات، بمركزها للتكوين، 172 موظفا جديدا، وذلك في إطار الدفعة الأولى من برنامج التوظيف السنوي.
وذكرت الشركة، في بلاغ، أن هذا الاستقبال يأتي في سياق تفعيل خطة توظيف هيكلية تروم تعزيز الفرق بما يفوق 600 منصب، من خلال دفعات متتالية يتم اختيارها بعناية لتكون منسجمة مع قيم الشركة ورهاناتها الاستراتيجية.
وشكّلت هذه المحطة، يبرز المصدر ذاته، لحظة محورية للّقاء والتوجيه، بحضور المدير العام، ومديرة الرأسمال البشري، وكافة المديرين بالشركة، في تجسيد ملموس للعناية التي توليها الإدارة العليا لنجاح إدماج المتعاونين الجدد في بيئة عمل مُهيكلة ومُواكِبة.
وبحسب البلاغ، فقد قدم يوسف التازي، المدير العام، في كلمته الافتتاحية، مداخلة تأطيرية أبرز فيها القيم الأساسية، والرهانات الكبرى، والرؤية الاستراتيجية المعتمدة من طرف الشركة في سياق تحولات متسارعة والتزام متجدد بخدمة الجهة.
كما نوه بروح الفريق والتعبئة الجماعية، قائلا “بفضل تعبئة الجميع، وخاصة الإدارة العليا، نحن اليوم نضع الأسس البشرية التي نحتاجها لتحقيق أهدافنا ومواجهة الرهانات الترابية المستقبلية”.
بعد ذلك، استعرضت بشرى النحيلي، مديرة الرأسمال البشري، مكونات برنامج المواكبة المعتمد، والذي يهدف إلى إدماج فعّال ومستدام للمتعاونين الجدد ضمن دينامية الشركة. وأكدت أن خطة التوظيف تم إعدادها بشكل تدريجي، وبما يتماشى مع الحاجيات التشغيلية على المستوى الميداني، ومع الكفاءات المستقبلية ذات الأولوية.
كما سلّطت الضوء على مسار الإدماج الذي تم تصوره كمرحلة مؤطرة تتيح لكل متعاون(ة) التملك التدريجي لقيم الشركة، ولمراجعها المهنية، ولثقافتها المؤسساتية منذ الأسابيع الأولى. وقدّمت أيضا الخطوط العريضة للبرنامج التكويني المستمر، المبني على توازن بين نقل الخبرات التقنية وتطوير المهارات السلوكية، في إطار منظور للتأهيل، والارتقاء، واستدامة الكفاءات.
وأكدت النحيلي أن “كل هذه التدابير تعبّر عن الرؤية التي تعتمدها الشركة تجاه كل انطلاقة مهنية، باعتبارها لا تقتصر على إجراء إداري تقني، بل تُعد رهانا استراتيجيا للتعبئة والتجانس والنجاح الجماعي”.
ومن خلال هذه الدينامية، تؤكد مديرية الرأسمال البشري دورها المحوري كفاعل استراتيجي في خدمة الأداء الجماعي، وبناء تجربة مهنية تقوم على الثقة، والتعلّم المستمر، والانسجام مع هوية الشركة.
وخلصت إلى أن “الاستقبال، المواكبة، والرقي المهني: تلك هي الطموحات التي تحملها هذه الخطوة الأولى من مسار مهني نأمل أن يكون غنيًّا بالمعنى لكل واحدة وواحد من المتعاونين الجدد”.



أترك تعليقا