“العمران سوس” تراهن على الأحياء الذكية والربط بالألياف البصرية لتعزيز جاذبية السكن بجهة سوس ماسة

في سياق التحولات التي يشهدها القطاع العقاري بجهة سوس ماسة، تبرز البنية التحتية الرقمية باعتبارها أحد المكونات الأساسية لتطوير العرض السكني وتعزيز جودة الحياة داخل الأحياء الحضرية الحديثة، لاسيما مع تزايد أهمية الربط بالإنترنت عالي الصبيب في المشاريع العمرانية الجديدة.

وفي هذا الإطار، شارك هشام الفالح، المدير العام لشركة العمران سوس ماسة، في أشغال المحطة التي احتضنتها مدينة أكادير ضمن الدورة الثانية من مبادرة «قافلة الألياف البصرية من إنوي» (La Caravane de la Fibre Optique by Inwi)، والتي خصصت لمناقشة دينامية السوق العقارية بأكادير، إلى جانب التحديات والرهانات المرتبطة بالإطار التنظيمي الجديد للألياف البصرية.

وخلال هذا اللقاء، الذي جمع عدداً من الفاعلين الجهويين في قطاعات البناء والعقار والهندسة المعمارية، استعرض المدير العام للعمران سوس ماسة توجهات المؤسسة الرامية إلى المساهمة في تطوير أحياء سكنية عصرية ومندمجة، تستجيب للتحولات التي يعرفها نمط العيش، وتواكب متطلبات الساكنة في مجال الخدمات والتجهيزات والبنيات التحتية.

وأكد الفالح أن توفير الولوج إلى الإنترنت عالي الصبيب لم يعد مجرد خدمة إضافية، بل أصبح عنصراً أساسياً في جودة الحياة وجاذبية المجالات السكنية، خاصة في ظل التسارع المتزايد للتحول الرقمي واعتماد الأسر والمقاولات على الخدمات المتصلة بالشبكة.

ويعكس هذا التوجه أهمية التنسيق بين الفاعلين في القطاعين العقاري والرقمي، من أجل إدماج البنيات التحتية للاتصالات ضمن التصور الأولي للمشاريع العمرانية، بما يضمن تطوير أحياء أكثر اتصالاً واستجابة لمتطلبات المدن الحديثة.

وتكتسي هذه الدينامية أهمية خاصة بالنسبة لجهة سوس ماسة، التي تسعى إلى تعزيز جاذبيتها الحضرية والاستثمارية، من خلال تطوير عرض سكني يواكب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، ويجعل من البنية التحتية الرقمية رافعة إضافية للتنمية المجالية.

أترك تعليقا