المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بخنيفرة تصادق على 33 مشروعا بقيمة 5.8 ملايين درهم

- المغرب الاقتصادي
- الثلاثاء, 18 أغسطس 2026, 21:46
صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم خنيفرة، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعها الثالث برسم سنة 2026، على 33 مشروعا بغلاف مالي إجمالي يناهز 5.80 مليون درهم، وذلك في إطار تنزيل برنامج عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم السنة الجارية.
وخلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إهوران، تم تقديم حصيلة إنجازات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم برسم سنة 2026، حيث عملت اللجنة الإقليمية على تنزيل ما مجموعه 92 مشروعا بتكلفة إجمالية تقدر بـ31.54 مليون درهم.
وفي إطار البرنامج الثاني المتعلق بـ”مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة”، تم اقتراح اقتناء سيارة لنقل الأشخاص في وضعية هشاشة، لاسيما على مستوى مراكز الجماعات بالعالم القروي، بتكلفة تقديرية تبلغ 160 ألف درهم، على أن تتولى جمعية الرحمة للإسعاف الاجتماعي تسييرها، بتنسيق مع السلطة المحلية والمديرية الإقليمية للتعاون الوطني.
ويروم هذا المشروع تحسين جودة التكفل المؤسساتي بهذه الفئة وتسهيل إيواء الأشخاص بدون مأوى بالإقليم، خاصة خلال فترات موجات البرد.
وفي إطار البرنامج الثالث المتعلق بـ”تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب”، تمت المصادقة على مجموعة من المشاريع بقيمة إجمالية تقدر بـ3.15 مليون درهم، تروم تشجيع الشباب حاملي أفكار المشاريع على تجسيد مشاريعهم على أرض الواقع، والمساهمة في إدماجهم الاقتصادي من خلال دعم إحداث مشاريع مدرة للدخل، وتعزيز روح المبادرة والمقاولة، وتثمين الكفاءات والموارد المحلية.
كما تهدف هذه المشاريع إلى المساهمة في خلق فرص الشغل وتحسين الدخل ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستوى المحلي، مع تشجيع المبادرات الرامية إلى تثمين المؤهلات الطبيعية والسياحية التي يزخر بها الإقليم واستثمارها بشكل أفضل، بما يتيح خلق فرص شغل وتحسين دخل شباب الإقليم.
أما في إطار البرنامج الرابع المتعلق بـ”الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة”، فقد صادقت اللجنة على مشروع اقتناء خمس حافلات للنقل المدرسي بتكلفة إجمالية تناهز 2.20 مليون درهم، إلى جانب مشروع دعم تسيير دور الطالب والطالبة بمبلغ يناهز مليون درهم.
وتندرج هذه المشاريع في إطار تعزيز الخدمات الداعمة للتمدرس بالعالم القروي، من خلال توفير النقل المدرسي ودعم دور الطالب والطالبة، بما يساهم في تشجيع التمدرس وتسهيل الولوج إلى المؤسسات التعليمية وتحسين ظروف إيواء التلاميذ والتلميذات، لاسيما في ظل شساعة الإقليم وتشتت الساكنة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل إقليم خنيفرة أن هذا الاجتماع يندرج في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تنزيل مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، باعتبارها ورشا ملكيا استراتيجيا يهدف إلى تطوير الرأسمال البشري والارتقاء به في مختلف المجالات.
وأضاف أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم مكنت من تحسين ظروف عيش المواطنين وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، فضلا عن تعزيز الإدماج المهني والاقتصادي للشباب وتشجيع روح المبادرة وخلق فرص الشغل، بما يفتح آفاقا واعدة أمام الأجيال الصاعدة ويدعم مسار التنمية المستدامة.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الدينامية المتواصلة التي تشهدها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم خنيفرة، من خلال دعم الشباب حاملي أفكار المشاريع ومواكبتهم لتحويلها إلى مشاريع مدرة للدخل، وتعزيز الإدماج الاقتصادي وتشجيع روح المبادرة وريادة الأعمال، بما يساهم في إحداث فرص الشغل وتحسين مستوى الدخل وتحقيق التنمية المحلية المستدامة.



أترك تعليقا