مكتب التكوين المهني ومجموعة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء يواكبان تطوير الكفاءات في قطاع البناء والأشغال

- المغرب الاقتصادي
- الأربعاء, 15 يوليو 2026, 14:00
وقع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ومجموعة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء، أمس الثلاثاء، بمدينة المهن والكفاءات الدار البيضاء-سطات، اتفاقية إطار للشراكة تروم مواكبة الدينامية التي يشهدها قطاع البناء والأشغال العمومية، وذلك من خلال تطوير التكوين وتعزيز الكفاءات المهنية بهذا القطاع الاستراتيجي، بما ينسجم مع متطلبات الأوراش الكبرى والمشاريع الهيكلية التي تعرفها المملكة.
وأعربت المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لبنى اطريشا عن اعتزازها بإبرام هذه الشراكة، مؤكدة أنها ستمكن من توحيد خبرات مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ومجموعة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء لمواكبة التحولات التي يعرفها قطاع البناء والأشغال العمومية، والاستجابة للحاجيات المتزايدة للمقاولات من الكفاءات المؤهلة.
وأضافت: “تجسد هذه الشراكة، التي تنبع من طموح مشترك لتعزيز التكامل بين منظومة التكوين المهني وسوق الشغل بقطاع البناء والأشغال العمومية، الإرادة المشتركة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ومجموعة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء في ترسيخ منظومة وطنية ناجعة ومبتكرة وقادرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع. ومن خلال هذا التعاون، ستعمل المؤسستان على تعزيز التقارب بين منظومة التكوين والواقع المهني، بما يساهم في إعداد رأسمال بشري عالي الكفاءة يستجيب لمتطلبات القطاع”.
من جهتها، نوهت مديرة قطب الشؤون العامة بمجموعة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء، مريم نزيه الشرقاوي، بتوقيع هذه الشراكة الاستراتيجية، مؤكدة أنها تعكس الالتزام المشترك لمجموعة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء و مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بتطوير الرأسمال البشري وتعزيز ملاءمة التكوين مع احتياجات قطاع البناء والأشغال العمومية.
وأضافت : “نعتبر داخل المجموعة أن ثروتنا الحقيقية لا تتمثل فقط في المشاريع التي ننجزها، بل أساسا في النساء والرجال الذين يقفون وراء إنجازها. فخلف كل ورش يتم تسليمه، وكل ابتكار يتم تطويره، وكل نجاح جماعي، توجد كفاءات وخبرات والتزام بشري نعتبر أنفسنا مسؤولين عن تطويره ونقله للأجيال المقبلة. ولذلك جعلنا من تنمية الرأسمال البشري ركيزة أساسية تواكب نمو مجموعتنا منذ أكثر من ثلاثين سنة”.
وأفاد بلاغ للمكتب أنه في إطار هذه الشراكة، ستوحد المؤسستان جهودهما من أجل تطوير برامج تكوينية جديدة تستجيب لاحتياجات سوق الشغل بقطاع البناء والأشغال العمومية.
كما يعتزم الطرفان تعزيز تكوين المكونين بالمكتب وأكاديمية المجموعة، إلى جانب تطوير التكوين المهني بالتناوب بمختلف أنشطة المجموعة، بما يسهم في تعزيز ملاءمة الكفاءات المكتسبة مع احتياجات المقاولات. كما تنص الاتفاقية على تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات اختصاص الطرفين.
وفي السياق نفسه، سيضع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل خبرته رهن إشارة المجموعة من خلال مواكبة مشاريعها في مجال تطوير الكفاءات، ولاسيما عبر تكوين المؤطرين داخل المقاولات، وتقاسم خبراته في مجال هندسة التكوين، فضلا عن توفير المعطيات المتعلقة بعرضه التكويني وبكفاءات خريجيه.
كما سيساهم هذا التعاون في تعزيز استقبال وتأطير متدربي المكتب داخل أوراش ومواقع المجموعة، بما يدعم اندماجهم في الوسط المهني ويعزز قابليتهم للتشغيل. وسيؤمن المكتب، كذلك، تكوينات تأهيلية لفائدة مستخدمي المجموعة.
وفي المقابل، ستضع الشركة خبرتها المهنية رهن إشارة منظومة التكوين بالمكتب، من خلال المساهمة في إعادة هندسة البرامج التكوينية الخاصة بمهن البناء والأشغال العمومية، إلى جانب دعم كفاءات المكونين عبر تنظيم دورات تكوينية متخصصة.
كما ستساهم المجموعة في تجهيز مؤسسات التكوين التابعة للمكتب بالمعدات والوسائل البيداغوجية الخاصة بتكوينات البناء والأشغال العمومية، بما يتيح للمتدربين ظروفا للتعلم تحاكي بيئة العمل الحقيقية، ويساعدهم على اكتساب وتطوير الكفاءات التطبيقية.
وسيستفيد متدربو المكتب، لاسيما المستفيدون من التكوين بالتناوب، من دورات تكوينية تقنية وتداريب ميدانية تحت إشراف مؤطري المجموعة، بهدف تمكينهم من التعرف عن قرب على واقع المهن المرتبطة بالقطاع وتعزيز استيعابهم لمتطلبات الممارسة المهنية.
منظومة تكوينية معززة
عزز مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل عرضه التكويني في قطاع البناء والأشغال العمومية من خلال شبكة تضم 11 مؤسسة للتكوين القطاعي و4 مدن للمهن والكفاءات تتوفر على قطب خاص بالبناء والأشغال العمومية، حيث يوفر عرضا تكوينيا يشمل 29 تكوين متوج بدبلوم، و25 تكوين تأهيلي، إضافة إلى تكوينين ضمن المسارات المهنية المؤهلة.
وفي إطار الدخول التكويني الحالي، يوفر المكتب في قطاع البناء والأشغال العمومية طاقة استيعابية إجمالية تبلغ 29.144 مقعدا بيداغوجيا بمختلف مؤسسات التكوين المهني عبر ربوع المملكة، منها 22.856 مقعدا مخصصا بالتكوين المتوج بدبلوم، و5.227 مقعدا للتكوين التأهيلي، و1.061 مقعدا للمسارات المهنية المؤهلة.
كما توفر مدن المهن والكفاءات طاقة استيعابية إضافية تبلغ 792 مقعدا بيداغوجيا في هذا القطاع، منها 672 مقعدا للتكوين المتوج بدبلوم و120 مقعدا للتكوين التأهيلي، بما سيمكن من تكوين كفاءات مؤهلة تستجيب للاحتياجات المتزايدة لمهن البناء والأشغال العمومية، وتواكب الدينامية المتواصلة التي يعرفها هذا القطاع.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, الرئيسية, بلاغات صحفية, مؤسسات
- 0 تعليقات


أترك تعليقا