جامعة ابن زهر توسع تعاونها مع جامعات الكناري عبر مؤسساتها الجامعية بالعيون

في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والانفتاح على الجامعات الدولية، احتضنت مدينة العيون اجتماع عمل جمع مسؤولي كلية الطب والصيدلة والمدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون بوفد أكاديمي رفيع من جزر الكناري، في لقاء حظي بمتابعة إعلامية واسعة، واكبته القناة الجهوية للعيون.

وشهد اللقاء حضور رئيس جامعة ابن زهر ونوابه، إلى جانب رئيس جامعة لالاغونا، وعميدة كلية الطب بجامعة لاس بالماس، فضلاً عن عدد من مسؤولي الجامعتين ورؤساء المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة ابن زهر بمدينة العيون.

واستهلت عميدة كلية الطب والصيدلة بالعيون أشغال الاجتماع بعرض قدمت من خلاله لمحة عن مسار الكلية، والتكوينات التي توفرها، وتطور أعداد الطلبة، إلى جانب المؤهلات التي تتميز بها المؤسسة، سواء على مستوى بنيتها المعمارية أو تجهيزاتها الحديثة، بما يواكب متطلبات التكوين الطبي ويعزز جودة التأهيل الأكاديمي.

كما استعرضت آفاق التعاون مع الجامعات الكنارية، ولاسيما مع كلية الطب بجامعة لاس بالماس ومركز الدراسات في الدكتوراه للعلوم الإنسانية الطبية بجامعة لالاغونا، في مجالات تطوير التكوين الطبي، وتشجيع تنقل الطلبة والأساتذة، وتعزيز مشاريع البحث العلمي المشتركة.

وتوج هذا اللقاء بتوقيع اتفاقيتين تطبيقيتين؛ الأولى جمعت جامعة لالاغونا وجامعة ابن زهر وكلية الطب والصيدلة بالعيون، فيما همّت الثانية جامعة لاس بالماس وكلية الطب التابعة لها من جهة، وجامعة ابن زهر وكلية الطب والصيدلة بالعيون من جهة أخرى، بهدف تفعيل برامج التعاون الأكاديمي والعلمي بين المؤسسات المعنية.

من جهته، قدم مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون عرضاً حول المؤسسة، أبرز فيه التكوينات التي توفرها، وآفاق تطوير التعاون مع الجامعات الكنارية في مجالات التكوين والبحث العلمي وتبادل الخبرات.

كما استعرض نائب رئيس جامعة ابن زهر المكلف بالشؤون الأكاديمية مشروع المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة، المرتقب افتتاحها مع انطلاق الموسم الجامعي المقبل، مسلطاً الضوء على فرص بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات مماثلة بجزر الكناري.

واختُتمت أشغال اللقاء بفقرات موسيقية من التراث الحساني، بمشاركة أساتذة وطلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون، في أجواء احتفالية عكست البعد الثقافي والإنساني الذي يواكب مسار التعاون الأكاديمي والعلمي بين جامعة ابن زهر وجامعات جزر الكناري.

أترك تعليقا