محطة السلع المتنوعة بميناء الدار البيضاء.. كوسومار ومرسى المغرب تجتازان محطة جديدة في مسار شراكتهما اللوجستية

- المغرب الاقتصادي
- الإثنين, 15 يونيو 2026, 18:27
أعلنت “مرسى المغرب”، اليوم الإثنين، أن محطتها المخصصة للسلع المتنوعة بميناء الدار البيضاء استقبلت لأول مرة سفينة ذات حمولة كبيرة، وذلك عقب دخول الشطر الأول من مشروع تعميق أرصفتها حيز الخدمة.
وأوضح بلاغ للشركة أن الأمر يتعلق بسفينة لشحن السكر، يبلغ طولها 200 متر، استأجرتها مجموعة “كوسومار”، وتحمل شحنة تقارب 55 ألف طن من السكر الخام.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا الرسو أصبح ممكنا بفضل الجزء الغاطس الجديد البالغ 12 مترا الذي تتوفر عليه المحطة حاليا، والذي أتاح معالجة هذه العملية في أفضل الظروف التشغيلية. ويجسد ذلك أولى النتائج الملموسة لمشروع تعميق محطة السلع المتنوعة بميناء الدار البيضاء.
ونقل البلاغ عن مدير وحدة السلع السائبة بـ”مرسى المغرب”، خالد منصور، قوله “نشهد اليوم انفتاح ميناء الدار البيضاء على فئة جديدة من سفن الشحن السائبة ذات الحمولة الكبيرة. فبفضل إعادة تأهيل وتعميق 230 مترا خطيا من الأرصفة إلى عمق 12 مترا تحت مستوى سطح البحر، أصبحت المحطة قادرة على استقبال سفن تصل حمولتها إلى نحو 60 ألف طن”.
وأضاف” نطمح إلى رفع هذا الخط الطولي إلى 530 مترا بحلول سنة 2028، بما يمكن المحطة من بلوغ طاقة استيعابية إجمالية تتجاوز 8 ملايين طن”.
وأشار البلاغ إلى أن الشراكة بين “كوسومار” و”مرسى المغرب” تمثل نموذجا للتعاون بين الفاعلين المينائيين والصناعيين، بما يجعلها رافعة في خدمة تحقيق نمو مشترك.
من جهته، صرح المدير التجاري، والتسويق، والمكلف بسلسلة التوريد بمجموعة “كوسومار”، أنس جمال الدين، قائلا: “الشراكة بين مجموعة كوسومار ومرسى المغرب تجسد بشكل مثالي ما ينبغي أن يكون عليه التعاون بين المشغل المينائي والفاعل الصناعي، باعتباره رافعة لتحقيق نمو مشترك”.
وأوضح أن أشغال تعميق الأرصفة، إلى جانب الإجراءات الرامية لتحسين الأداء التشغيلي التي تم تنفيذها بشكل مشترك، تمكن مجموعة “كوسومار” من استئجار سفن ذات حمولة أكبر، الأمر الذي يحقق مكاسب مهمة على المستويين المينائي واللوجيستي ويعزز قدرتها التنافسية.
من جهة أخرى تؤكد مجموعة كوسومار، من خلال هذا المشروع، عزمها الراسخ على بناء سلسلة لوجستية عالية الأداء رفقة “مرسى المغرب”، حيث تضع في صدارة أولوياتها تزويد السوق الوطنية، وتعزيز تنافسيتها على الصعيد الدولي، والمساهمة الفعالة، بشكل أوسع، في ازدهار الاقتصاد المغربي ونموه.
وخلال عام 2025، تمت معالجة أزيد من 50 سفينة بميناء الدار البيضاء، بحجم إجمالي فاق 1.5 مليون طن. كما تم تقليص متوسط مدة بقاء السفن على الرصيف إلى أقل من أربعة أيام، في حين تضاعفت وتيرة التفريغ بأكثر من مرتين، لترتفع من 4,000 طن إلى أزيد من 10,000 طن يومياً كمتوسط.
وستوجه هذه الشحنة الجديدة بدورها للمعالجة داخل مصفاة المجموعة بالدار البيضاء، والتي تعتمد على منظومة تكرير تعد من بين الأكثر تطوراً ونجاعة.
وتساهم هذه الواردات من السكر الخام، في المقام الأول، تأمين التزويد المنتظم والمستمر للسوق الوطنية، وتدعم من جهة أخرى تطوير الأنشطة التصديرية للمجموعة.
كما تعمل هذه الشراكة بين الفاعلين المينائي والصناعي كرافعة قوية لخدمة نمو مشترك.
وبفضل تكاملها مع تدابير التحسين العملياتي المعتمدة سوياً، تُتيح أشغال تعميق الأرصفة لمجموعة كوسومار إمكانية استئجار سفن ضخمة، وتحقيق تحسينات لوجستية جوهرية.
وتساهم هذه الطفرة بشكل مباشر في تحصين إمدادات المجموعة، والارتقاء بكفاءتها التشغيلية، فضلاً عن التحكم الأمثل في تكاليفها اللوجستية.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, أسواق, مؤسسات
- كوسومار, مرسى المغرب, ميناء الدار البيضاء
- 0 تعليقات



أترك تعليقا