الرباط تحتضن الدورة العاشرة من مؤتمر APSACO بمشاركة شخصيات دولية رفيعة

2026APSACO : عقد من الحوار الاستراتيجي في خدمة السلام والأمن في أفريقيا
Chargement...

ينظم مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (PCNS) الدورة العاشرة من المؤتمر الأفريقي السنوي للسلام والأمن (APSACO) يومي 11 و12 يونيو 2026 بالرباط، في إطار مواصلة دينامية الحوار الاستراتيجي حول قضايا السلم والأمن في القارة الإفريقية.

ويُفتتح هذا الحدث، وفق برمجته المعتادة، يوم 10 يونيو بتقديم التقرير السنوي حول الجيوسياسة الإفريقية 2026، باعتباره أحد أبرز الإصدارات المرجعية للمركز.

وتنعقد هذه الدورة، التي تُخلّد الذكرى العاشرة للمؤتمر، تحت شعار «حصيلة عقد من الزمن: تحولات المشهد الأمني في إفريقيا»، حيث تسلط الضوء على عشر سنوات من التفكير الاستراتيجي الموجه لفهم التحولات العميقة التي تعيد تشكيل معالم الأمن والسلم في القارة الإفريقية.

وفي سياق دولي يتسم بتعدد الأزمات وتغير طبيعة النزاعات وإعادة تشكيل الشراكات العالمية وظهور تقنيات جديدة، يشكل هذا الموعد فضاءً لتقييم حصيلة عقد من التحولات واستشراف آفاق الأمن الإفريقي إلى غاية سنة 2036.

ويستقطب المؤتمر نخبة من الشخصيات القادمة من أكثر من عشرين دولة، من بينهم وزراء سابقون، ومسؤولون أمميون، ومستشارون رئاسيون، وخبراء في الناتو، وضباط سامون من جيوش إفريقية، إلى جانب فاعلين في مجالات الدبلوماسية والوساطة وخبراء في قضايا الدفاع من إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.

ومن بين أبرز المتحدثين المشاركين: إبراهيم تياو، نائب الأمين العام السابق للأمم المتحدة، وعبدي سعيد موسى علي، وزير الشؤون الخارجية الصومالي السابق، وتشارلز كيتر، المبعوث الخاص لمنطقة البحيرات الكبرى لدى رئاسة جمهورية كينيا، إضافة إلى القائدة مام روخاية لو، ضابطة في الدرك الوطني السنغالي، والجنرال سيديكي دانيال تراوري، المستشار العسكري لرئيس أركان القوات المسلحة البوركينابية.

وتتمحور أشغال هذه الدورة حول عدد من القضايا الاستراتيجية، من بينها تطور التهديدات وتكيّف جهود مكافحة الإرهاب، وتقييم عشر سنوات من عمليات حفظ السلام، والانتقالات السياسية ونماذج الحكامة الجديدة، وتأثير التكنولوجيات منخفضة التكلفة على الديناميات العسكرية، إضافة إلى آفاق بناء هيكلة أمنية إفريقية مستقبلية.

وتستند النقاشات إلى خلاصات التقرير السنوي حول الجيوسياسة الإفريقية 2026، الذي يبرز موقع القارة كفضاء لتقاطع التنافسات الدولية والطموحات الإقليمية والديناميات المحلية.

ومنذ انطلاقه سنة 2016، رسخ المؤتمر مكانته كمنصة مرجعية للحوار الاستراتيجي في إفريقيا، مواكباً مختلف التحولات الأمنية التي شهدتها القارة، من النزاعات غير المتماثلة إلى الحروب التكنولوجية. وبمناسبة الذكرى العاشرة، يجدد المركز التأكيد على التزامه بمواصلة تحليل التحديات الأمنية الإفريقية ودعم مقاربات مبتكرة وواقعية تتلاءم مع الخصوصيات الاستراتيجية للقارة، مع تنظيم فعاليات تذكارية تشمل معرضاً استرجاعياً ومحتويات سمعية بصرية مخصصة لهذه المناسبة.

أترك تعليقا