برقاد: المغرب يوفر آفاقا واعدة للاستثمار السياحي وسط توسع المشاريع بجميع الجهات

- المغرب الاقتصادي
- الثلاثاء, 9 يونيو 2026, 21:00
أكد المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب يقدم آفاقا واعدة في مجال الاستثمار السياحي، تماشيا مع الدينامية التنموية التي يشهدها القطاع حاليا.
وأوضح برقاد، خلال افتتاح أشغال قمة “GBB” للاستثمار في المغرب، أن المملكة دخلت مرحلة ملائمة للغاية للاستثمار السياحي، مدعومة بتعزيز البنيات التحتية، والتنويع التدريجي للعرض، والتحسن المستمر في مناخ الأعمال.
وذكر بأن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتبنى رؤية طويلة المدى تقوم على الانفتاح، والتنمية الترابية، وتعزيز التنافسية الاقتصادية، وتحتل فيها السياحة مكانة استراتيجية.
وأضاف أن هذه الدينامية تتجلى أكثر فأكثر من خلال توسع العلامات الفندقية العالمية، وتنامي الاستثمار الخاص، وبروز وجهات سياحية جديدة، على غرار مدينة الرباط.
كما أشار المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية إلى أن الاستثمارات السياحية التي كانت تتركز تقليديا في عدد قليل من الأقطاب الرئيسية، باتت تتوسع اليوم لتشمل كامل التراب الوطني، وتغطي بذلك قطاعات متنوعة مثل السياحة الشاطئية والثقافية وسياحة الرفاهية، والسياحة البيئة، فضلا عن السياحة التجريبية.
وأوضح أن هذا التنوع يفتح آفاقا تتلاءم مع مختلف فئات المستثمرين، ويسهم في تحقيق تنمية أكثر توازنا واستدامة وشمولية للقطاع السياحي الوطني.
وفي معرض حديثه عن تطور السياق الدولي، لفت برقاد إلى أن الاستثمار السياحي أصبح يشهد تنافسية متزايدة، حيث بات المستثمرون يولون أهمية أكبر للوضوح والشفافية والولوج إلى معلومات موثوقة.
كما شدد على أن جاذبية المغرب ترتكز بالأساس على مقومات صلبة، لا سيما استقرار المملكة، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، والنمو المستمر للسوق السياحية، ووضوح الرؤية الوطنية، بالإضافة إلى الالتزام الدائم بالشراكة بين القطاعين العام والخاص.
من جانبه، اعتبر رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، حميد بن طاهر، أن المغرب يعيش “لحظة استثنائية” مدفوعة برؤية ملكية مكنت المملكة من فرض نفسها كفاعل إقليمي وقاري مرجعي قادر على جذب كبار المستثمرين الدوليين.
وأوضح أن الجمع بين الرؤية الاستراتيجية والصرامة في تنفيذ المشاريع يشكل اليوم عاملا حاسما في تعزيز ثقة المستثمرين الدوليين في وجهة المغرب.
وأبرز بن طاهر الأداء القياسي الذي سجله القطاع السياحي خلال سنة 2025، مشيرا إلى أن الأشهر الأولى من سنة 2026 تظهر بدورها نتائج مشجعة، مع تسجيل نمو ملموس حتى متم شهر أبريل، وآفاق تعتبر إيجابية لما تبقى من السنة، على الرغم من البيئة الدولية المعقدة.
وقال إنه “على الرغم من التحديات التي تواجه القطاع، وخاصة ارتفاع أسعار وقود الطائرات، فإن الطلب على وجهة المغرب يظل قويا، مدعوما بجودة تنفيذ المشاريع وبثقة الأسواق”، مشيرا إلى أن هذه الدينامية تترجم من خلال ارتفاع عدد السياح الوافدين، وحجم الاستثمارات، والعائدات من العملات الأجنبية.
وعلاوة على ذلك، شدد المسؤول على البعد الاجتماعي للسياحة، مشيرا إلى أن الجهود المبذولة تهدف إلى دعم هذه الدينامية لخلق فرص الشغل والقيمة المضافة.
يذكر أن قمة “GBB” للاستثمار في المغرب تجمع مستثمرين ومنعشين ومشغلين وشركاء في قطاعات العقار والفندقة والسياحة، وذلك في سياق يتسم بالدينامية القوية لنمو السياحة المغربية.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, الرئيسية, سياحة, غير مصنف, مؤسسات
- GBB, الاستثمارات السياحية, الشركة المغربية للهندسة السياحية, عماد برقاد
- 0 تعليقات



أترك تعليقا