تعيين المهندس فضلي بنمان مديرا للقطب الجنوبي بالوكالة الوطنية للتجهيزات العمومية

Chargement...

يتواصل إسناد مناصب المسؤولية إلى الكفاءات الوطنية الشابة، حيث شهدت الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة تعيين المهندس فضلي بنمان مديرا للقطب الجنوبي، في خطوة تعكس الثقة في الأطر ذات الخبرة الميدانية والكفاءة التدبيرية.

وسيشرف بنمان، في إطار مهامه الجديدة، على أربع جهات استراتيجية بالمملكة، تشمل جهة سوس ماسة وجهة كلميم واد نون وجهة العيون الساقية الحمراء وجهة الداخلة وادي الذهب.

ويأتي هذا التعيين تتويجا لمسار مهني حافل في مجالات التجهيز والبنيات التحتية وتدبير المشاريع العمومية، حيث راكم المعني بالأمر تجربة ميدانية مهمة من خلال تقلده لعدة مناصب مسؤولية بقطاع التجهيز والماء.

فقد شغل منصب المدير الإقليمي للتجهيز والماء بأكادير إداوتنان ما بين سنتي 2016 و2020، قبل أن يعين مديرا جهويا لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك بجهة سوس ماسة خلال الفترة الممتدة ما بين 2020 و2022، وهي المرحلة التي واكب خلالها عددا من الأوراش الكبرى، وفي مقدمتها البرنامج التنموي لمدينة أكادير.

كما تولى، ما بين 2022 و2026، مهام مدير الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة كلميم واد نون، حيث أشرف على إرساء وتفعيل هذه المؤسسة الجهوية، إلى جانب قيادة وتتبع مجموعة من المشاريع ذات البعد التنموي والترابي، من أبرزها تنزيل البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027، الذي يعد من الأوراش الاستراتيجية المرتبطة بالأمن المائي بالمملكة.

وعلى المستوى الأكاديمي، تابع فضلي بنمان دراسته بمدينة كلميم، حيث حصل على شهادة الباكالوريا شعبة العلوم الرياضية، قبل الالتحاق بالأقسام التحضيرية بمدينة أكادير، ثم متابعة تكوينه بالمدرسة الحسنية للأشغال العمومية، التي تخرج منها سنة 2006 مهندسا في الهندسة المدنية.

كما عزز مساره العلمي بالحصول على ماستر في القانون العام، تخصص الإدارة وحقوق الإنسان والديمقراطية، من جامعة جامعة ابن زهر، إضافة إلى ماجستير تنفيذي في القيادة والحكامة العمومية (EMBA) من المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، فضلا عن شهادة تكوينية من جامعة جورج تاون بواشنطن.

ويرتقب أن يشكل هذا التعيين دفعة جديدة لدينامية الأوراش والمشاريع الكبرى بكل من جهة سوس ماسة والأقاليم الجنوبية للمملكة، في ظل ما راكمه بنمان من تجربة في تدبير المشاريع العمومية والبنيات التحتية، سواء على المستوى الجهوي أو الإقليمي، بما يعزز رهانات التنمية المجالية وتقوية نجاعة الهندسة العمومية بسوس و المناطق الجنوبية.

أترك تعليقا