الفيضانات تكبد منتجي الحوامض خسائر جسيمة والمهنيون يستعجلون تفعيل برنامج الدعم

- المغرب الاقتصادي
- الإثنين, 16 فبراير 2026, 12:59
تسببت الفيضانات التي عرفتها مناطق الغرب واللوكوس في خسائر جسيمة لمنتجي الحوامض ما سيؤثر بشكل سلبي على المداخيل والقدرة على استئناف النشاط الفلاحي.
وأفاد بلاغ للفدرالية بين المهنية المغربية للحوامض، أن أعضائها يتابعون بكثير من القلق والترقب آثار الظروف المناخية الصعبة التي اجتاحت مؤخرا عدة مناطق من البلاد وخاصة منها مناطق الغرب واللوكوس التي كانت الأكثر عرضة لظاهرة الفيضانات.
وأضاف البلاغ أن غزارة الأمطار وارتفاع منسوب الأودية بالإضافة إلى قوة الرياح التي عرفتها هذه المناطق، أدت إلى تساقط جل الفواكه خاصة منها أصناف البرتقال. كما فقد عدد كبير من المنتجين كل مخزونهم من المدخلات خاصة منها الأسمدة وبعض المعدات الفلاحية.
وسجلت الفيدرالية أن الأشجار المغمورة بالمياه في هذه المناطق، والتي تقدر مساحتها بما يناهز ثلث المساحة الإجمالية للحوامض، تواجه خطر اختناق وتعفن الجذور في حال امتداد مدة ركود مياه الفيضانات.
واعتبارا لجسامة الخسائر الناتجة عن هذه الفيضانات، يضيف البلاغ، فإن أعضاء الفدرالية يلتمسون التدخل العاجل للسلطات العمومية من أجل وضع التدابير اللازمة لمواكبة ودعم منتجي الحوامض، وبالتالي تمكينهم من الحد من الأضرار التي تكبدوها وكذا مواصلة نشاطهم الفلاحي.
وعبر أعضاء الفدرالية عن رغبتهم وأمانيهم في أن تستفيد سلسلة الحوامض، من النصيب الأكبر من الدعم المالي المرصود في إطار هذا البرنامج الاستعجالي، بحكم كونها تشكل أهم المنتوجات الفلاحية على مستوى هذه المناطق، مما سيسمح لمنتجي الحوامض بإعادة تأهيل المغروسات المتضررة من آثار الأضرار الناتجة عن الفيضانات وكذا الاستعداد الأفضل للموسم المقبل.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, الرئيسية, فلاحة وصيد
- 0 تعليقات



أترك تعليقا