الدار البيضاء: فاعلون اقتصاديون مغاربة وباكستانيون يستكشفون آفاق الشراكة الثنائية

سلط فاعلون اقتصاديون ومستثمرون من المغرب وباكستان، الخميس بالدار البيضاء، الضوء على فرص تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

وتناول هؤلاء الفاعلون، خلال منتدى اقتصادي مغربي – باكستاني، نظمته غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء – سطات بالتعاون مع سفارة باكستان بالمغرب وإتحاد غرف التجارة والصناعة الباكستانية – ملتقى الأعمال المغربي – الباكستاني، سبل تطوير علاقات التعاون الاقتصادي وتعزيز الاستثمارات المتبادلة بين الجانبين.

وبهذه المناسبة، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات والتجارة للدار البيضاء – سطات، حسن بركاني، أن هذا المنتدى ، الذي يندرج في إطار زيارة وفد من رجال الأعمال الباكستانيين إلى المغرب (29 -31 أكتوبر الجاري)، يشكل فرصة سانحة لتعميق الحوار بين الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين، واستكشاف آفاق جديدة للشراكة الاقتصادية الثنائية.

وأضاف أن الأمر يتعلق بالاضطلاع على أفضل الفرص وآليات الاستثمار بباكستان، التي تعتبر مركزا واعدا للأعمال، بالإضافة إلى تسليط الضوء على المزايا الاقتصادية والتجارية القوية التي يتمتع بها المغرب في العديد من القطاعات.

وأشار إلى أن التبادل التجاري بين المغرب وباكستان لم يصل بعد إلى مستوى الإمكانات الاقتصادية للبلدين، مضيفا “سنعمل على توطيد وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بلدينا ، حيث يعد المغرب بوابة لأفريقيا، وباكستان بوابة لجنوب آسيا”.

وأضاف ” ندعو أيضا رجال الأعمال والمستثمرين بكلا البلدين إلى الاستفادة من الفرص المشتركة والاستثمار في القطاعات الواعدة في المغرب وباكستان”.

من جانبه، أشار إشتياق بيغ، رئيس ملتقى الأعمال المغربي- الباكستاني والقنصل الفخري للمغرب بباكستان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن المنتدى يتميز بمشاركة نحو 20 من رجال الاعمال بباكستان يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأضاف أن الأمر يتعلق بمنصة تروم مناقشة سبل تعزيز التبادل التجاري بين البلدين وتطوير التعاون الاقتصادي الثنائي”.

من جانبه، قال علي التازي القنصل الفخري لباكستان بالمغرب، إن العلاقات الاقتصادية بين باكستان والمغرب وصلت إلى مستوى “واعد جدا ، لكنه لا يزال غير كاف”.

وأضاف أن “هناك عملا هاما يتعين القيام به في ما يتعلق بتصدير المنتجات المغربية نحو باكستان، التي تمثل سوقا يضم أزيد من 200 مليون نسمة”.

وأكد أن ” المغرب يعد مركزا لأفريقيا. إن باكستان، من خلال المملكة، قادرة أيضا على التموقع في القارة الأفريقية”، مضيفا أن وفدا من رجال الأعمال المغاربة سيزور باكستان السنة المقبلة لتعزيز دينامية هذا التبادل الهادف إلى تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

وعرف هذا المنتدى عقد اجتماعات ثنائية بين رجال الأعمال المغاربة ونظرائهم الباكستانيين لتوطيد التواصل واستكشاف سبل ملموسة للتعاون من شأنها أن تعود بالنفع على اقتصاد البلدين، وخاصة في قطاعات النسيج والسياحة والأدوية والمنتجات الغذائية والعقارات والبناء.

أترك تعليقا