تسليط الضوء بورزازات على المرونة السوسيو-اقتصادية للمناطق الواحية

- المغرب الاقتصادي
- السبت, 24 مايو 2025, 16:00
شكلت سبل تحقيق مرونة سوسيو-اقتصادية مستدامة في المناطق الواحية، أمس الجمعة بورزازات، الخيط الناظم لنقاشات أشغال الدورة الثانية للمؤتمر الدولي للواحات ونخيل التمر.
وانكب المشاركون، من باحثين ومفكرين من مشارب متعددة، على سبل تطوير مشاريع مرنة في الواحات، وتسخير الابتكار والحكامة الترابية في خدمة الحفاظ على هذه المجالات وتثمينها.
وفي هذا الصدد، أكدت أستاذة علم الآثار بجامعة كويمبرا البرتغالية، ماريا دا كونسيساو لوبيس، أن التراث الأثري الصحراوي يمثل رافعة استراتيجية للتنمية المستدامة وتعزيز مرونة الأقاليم الجنوبية.
وأوضحت أن تثمين هذا التراث يعزز السياحة الثقافية ويفتح آفاقا اقتصادية أمام الساكنة المحلية، كما يسهم في تقوية الهوية الثقافية، مشددة على الدور الذي يمكن أن يضطلع به التراث الأثري في وضع السياسات الوطنية والدولية في خدمة مشاريع المرونة.
وقالت إن “هذا التراث، الذي غالبا ما يتم تجاهله، يختزن إمكانات هائلة من شأنها تشجيع السكان على الارتباط بمجالاتهم وبناء مستقبل مستدام”.
من جهته، اعتبر الأستاذ الباحث في القانون العام بجامعة ابن زهر، الحسين الرامي، أن الحكامة الترابية تعد رافعة للتنمية المندمجة والمستدامة للمجالات، لا سيما الهشة منها كالمناطق الواحية.
وأشار إلى أن دستور 2011 ودينامية الجهوية المتقدمة عززا دور الجماعات المحلية في تنزيل السياسات العمومية التنموية.
من جانبه، أكد أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض-مراكش، محمد آيت حسو، أن التخطيط الجماعي وحكامة المجالات الترابية يشكلان رهانا أساسيا في تحقيق مرونة المجتمعات الواحية.
ولفت إلى أن التخطيط ورهانات تنظيم الجماعات المحلية أمران مترابطان ويتطلبان مقاربة مندمجة تزاوج بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية واستدامة الموارد.
وتناولت النقاشات أيضا دراسات حالات حول التخطيط الجماعي ورهانات تنظيم المجال الواحي، وتثمين التراث المادي في استراتيجيات التنمية المستدامة، فضلا عن تحسين سلاسل القيمة الزراعية-الإيكولوجية لتعزيز مرونة النظم الإيكولوجية الواحية.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, فلاحة وصيد, مؤسسات
- الواحات, نخيل التمر
- 0 تعليقات



أترك تعليقا