سوق المحروقات: ارتفاع في الواردات وتراجع هوامش الربح خلال الربع الأخير من 2024

- المغرب الاقتصادي
- الخميس, 17 أبريل 2025, 16:00
أصدر مجلس المنافسة تقريره الدوري حول تتبع تنفيذ التعهدات التي التزمت بها شركات توزيع الغازوال والبنزين بالمغرب، مبرزا أهم تطورات سوق المحروقات خلال الربع الأخير من سنة 2024. التقرير كشف عن معطيات تؤشر على تحولات في حجم الاستيراد، تطور المداخيل الضريبية، ومستويات الربح وهوامش التسويق.
وفقا للوثيقة التي يتوفر “المغرب الاقتصادي” على نسخة منه، فقد سجلت واردات الغازوال والبنزين زيادة بنسبة 15,7% من حيث الحجم، لتستقر عند 1,68 مليون طن، فيما تراجعت قيمتها بنحو 11,8% لتبلغ 12 مليار درهم مقارنة بنفس الفترة من سنة 2023. وقد استأثرت الشركات التسع المعنية بالتقرير بحوالي 82% من إجمالي الواردات.
على المستوى الضريبي، بلغت مداخيل الدولة من الضريبة الداخلية على الاستهلاك والضريبة على القيمة المضافة حوالي 7,1 مليار درهم، بزيادة تقارب 11,6%. هذا النمو يعزى أساسا إلى ارتفاع حجم الواردات، حيث ارتفعت مداخيل الضريبة على الاستهلاك وحدها من 4,5 إلى 5,34 مليار درهم.
وفيما يخص البنية التحتية، استقرت القدرة الإجمالية لتخزين المحروقات عند 1,56 مليون طن، 86% منها مخصصة للغازوال. أما الشركات التسع المشمولة بالرصد، فقد بلغت طاقتها التخزينية حوالي 1,27 مليون طن، أي 81,7% من الطاقة السوقية.
فيما يتعلق بالتوزيع، حافظ عدد الفاعلين على استقراره بـ35 مرخصًا، وبلغ حجم المبيعات الإجمالي 2,2 مليار لتر، منها 1,9 مليار لتر من طرف الشركات المعنية، بنسبة نمو بلغت 7,1% مقارنة بسنة 2023.
رغم ارتفاع الأسعار الدولية للمنتجات النفطية المكررة، فإن السوق الوطنية عرفت تراجعًا في تكاليف الشراء وأسعار التفويت، خاصة للغازوال الذي انخفض سعر تفويته بأكثر من 20 سنتيمًا للتر. وبلغ هامش الربح الخام خلال هذه الفترة 1,28 درهمًا للتر من الغازوال و1,67 درهمًا للتر من البنزين، وهو ما يمثل تراجعًا مقارنة بالربع السابق والمتوسط السنوي.
وأوضح التقرير أن تكلفة الشراء تمثل النسبة الأكبر من سعر البيع النهائي في محطات الخدمة، بما نسبته 54% للغازوال و46% للبنزين، تليها الضرائب بنسبة 31% و38% على التوالي، ثم هوامش الربح التي توزعت بين شركات التوزيع بالجملة ومسيري المحطات.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, الرئيسية, الطاقة
- المغرب الاقتصادي, سوق المحروقات, مجلس المنافسة, واردات الغازوال
- 0 تعليقات



أترك تعليقا