المغرب يطور المحطة السياحية “موكادور” باستثمار 2.3 مليار درهم

- المغرب الاقتصادي
- الخميس, 19 ديسمبر 2024, 23:03
جرى اليوم، الخميس بمدينة الصويرة بحضور مستشار الملك، أندري أزولاي، التوقيع على اتفاقية تطوير المحطة السياحية “موكادور”، بقيمة استثمارية تبلغ 2.3 مليار درهم.
وتندرج هذه المبادرة وفق، بلاغ لرئاسة الحكومة، في إطار تعزيز دور السياحة كرافعة للتنمية السوسيو اقتصادية بالمملكة، انسجاما مع الرؤية الملكية المتبصرة.
وتم توقيع الاتفاقية، خلال حفل ترأسه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، من طرف تحالف للمستثمرين السياحيين في الشرق الأوسط، يتكون من نجيب ساويرس، وحسين النويس، وحسام الشاعر.
ويعتزم هؤلاء المستثمرون تنفيذ 50٪ من الاستثمارات في محطة “موكادور” بحلول عام 2030.
ويشمل المشروع توسعة فندق سوفيتيل موكادور، وإنشاء ثلاثة فنادق مطلة على الواجهة البحرية، و”كلوب ميد”، ونادي شاطئي، وقرية ترفيهية، بالإضافة إلى ملعب للغولف، مما سيعزز جاذبية الصويرة في العرض السياحي المتعلق بالسياحة الرياضية والثقافية.
وقال رئيس الحكومة إن هذا المشروع سيساهم في ترسيخ مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة، بالنظر لما يمكن أن يخلقه من دينامية اقتصادية واجتماعية في القطاع السياحي، في مدينة الصويرة، مستحضرا دعوة الملك محمد السادس، إلى أن تصبح الواجهة الأطلسية للمملكة فضاء للتواصل الإنساني، والتكامل الاقتصادي، والإشعاع القاري والدولي.
وأضاف رئيس الحكومة، أن هذا المشروع المتميز يمثل لبنة في المسار المتواصل للبناء والتشييد، وسيساهم في تعزيز البنيات التحتية للمدن وعصرنتها، كما يريدها صاحب الجلالة، أعزه الله.
وشدد على أن الحكومة تولي اهتماما كبيرا لتشجيع الاستثمارات ذات الصلة بالقطاع السياحي، وغيرها من القطاعات الأخرى التي تساهم في سلاسل القيمة وخلق فرص الشغل، مبرزا أن الحكومة تتيح للمستثمرين مجموعة من الأدوات والآليات لتنزيل مشاريعهم على أكمل وجه.
ويندرج هذا المشروع الطموح بمدينة الصويرة، التي تعد رمزا للتنوع الثقافي والتراث العالمي، في إطار رؤية شاملة لإنعاش السياحة في بلادنا، تجمع بين تنزيل الاستثمارات الاستراتيجية، وخلق فرص الشغل اللائق، وتعزيز التراث الثقافي والطبيعي للمملكة.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, أسواق, الرئيسية, سياحة, مؤسسات
- 0 تعليقات



أترك تعليقا