باستثمار 106 مليون درهم.. شركة عالمية متخصصة في حلول “البوليمر” تنشئ مصنعا جديدا بالنواصر

Chargement...

شرعت مجموعة تريلبورغ، الفاعلة عالميا في مجال حلول البوليمر، اليوم الثلاثاء، في إنجاز أشغال وحدتها الصناعية الجديدة لإنتاج أنظمة منع التسرب الخاصة بقطاع الطيران، بالمنطقة الصناعية لميدبارك.

وجرت وقائع هذا الحدث بحضور كل من وزير الصناعة والتجارة  رياض مزور، وعامل إقليم النواصر، جلال بنحيون، والكاتب العام لوزارة الصناعة والتجارة، توفيق مشرف، ومدير المركز الجهوي للاستثمار لجهة الدار البيضاء السطا،  سلمان بالعياشي، ورئيس وحدة الأعمال الفضائية، غوردون روبر  Gordon Roper، ورئيس شركة ميدبارك  حميد بنبراهيم الأندلسي، علاوة على مسيري الشركة.

وأفاد بلاغ لوزارة الصناعة والتجارة ، أنه باستثمار يبلغ ما يناهز 106 مليون درهم (10،2 مليون أورو) سيساهم  المشروع على المدى البعيد في إحداث ما يتراوح بين 150 و 200 منصب شغل.

ويرتقب أن يسمح هذا المشروع بتطوير قدرات جديدة في سلسلة القيمة المحلية لقطاع الطيران والفضاء، بشكل يستجيب لاستراتيجية المملكة الرامية إلى تحسين نسبة الاندماج المحلي للقطاع.

ويندرج هذا المشروع الاستثماري في إطار تطوير منظومة بوينغ بالمغرب، و يأتي في أعقاب إبرام بروتوكول الاتفاق الموقع بين الدولة المغربية وشركة تريلبورغ، على هامش المعرض الدولي للطيران والفضاء “مراكش إير شو AIR SHOW ” 2024 الذي نظم خلال الممتدة بين 30 أكتوبر و 3 نوفمبر 2024.

وأكد رياض مزور أن هذا المصنع يعتمد على إمكانيات جديدة من شأنها تسريع عملية اندماج المملكة بشكل ملموس في سلسلة التوريد العالمية لقطاع الطيران والفضاء، ويرتقب أن يسمح بتحسين القدرة التنافسية للموردين المحليين وإحداث مناصب شغل ذات مؤهلات عالية. د

وأضاف  الوزير أن هذا الاستثمار يمثل لحظة تاريخية في انفتاح السوق المغربية على المقاولات السويدية للطيران والفضاء ومرحلة مفصلية في تعاوننا مع شركة بوينغ، من خلال تعزيز التزود المحلي للشركة المصنعة للطائرات لدى الفاعلين المحليين في مجال الطيران.

وتأسست شركة تريلبورغ ، الرائدة عالميا في مجال حلول البوليمر، سنة 1905 بالسويد، وبلغ رقم معاملاتها سنة 2023: 2,989 مليار أورو، فيما توظف أكثر من 15.600  مستخدم سنة 2023.

وتتواجد الشركة بأزيد من 100 موقع في أكثر من 40 بلدا بما فيها المغرب من خلال الوحدة الصناعية الكائنة بالقنيطرة والمخصصة لقطاع السيارات.

أترك تعليقا