اليابانية الدولية للتبغ تحدث بالمغرب أول مصنع لها في منطقة شمال وغرب إفريقيا

- المغرب الاقتصادي
- السبت, 20 يوليو 2024, 19:00
أعلنت اليابانية الدولية للتبغ (JTI) انطلاق الأشغال لبناء مصنعها الجديد بالمنطقة الصناعية بارك تطوان التابع للمنصة الصناعية طنجة المتوسط.
وأوضح بلاغ للمجموعة اليابانية، أن هذا المشروع، الذي تبلغ تكلفته الاستثمارية 931.2 مليون درهم (حوالي 92 مليون دولار)، يشكل بداية مرحلة أساسية في تنمية الشركة اليابانية الدولية للتبغ (JTI) بالمغرب وإفريقيا.
ويأتي اختيار المغرب لإيواء هذه الوحدة الإنتاجية الجديدة ، وفق المجموعة، اعتبارا لموقعه الاستراتيجي كمركز إقليمي، إضافة إلى توفره على بنياته التحتية من الطراز العالمي والتزامه في مجال التنمية المستدامة، خصوصا منها الطاقات المتجددة.
وأكدت اليابانية الدولية للتبغ، أن المبادرات الملكية المستمرة للملك محمد السادس الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال بالمغرب، لعبت دورا رئيسيا في اتخاذ الشركة اليابانية الدولية للتبغ لقرار الاستثمار في المملكة.
ويندرج هذا المشروع، الذي حاز على موافقة اللجنة الوطنية للاستثمارات في يناير 2024، في إطار الميثاق الجديد للاستثمار لسنة 2023 وسياسة استبدال الواردات ضمن مبادرة تشجيع علامة “صنع في المغرب” المعتمدة منذ 2020، وخلقت هذه المبادرات بيئة ملائمة للاستثمار الأجنبي والتنمية الصناعية.
وسيتم تجهيز المصنع الجديد، الموجود في المنطقة الصناعية بارك تطوان، الذي ستنطلق أشغال بنائه في غشت 2024، بالتكنولوجيات الأكثر تطورا والتي ستجعل منه مصنعا أخضرا نموذجيا.
وعند تشغيل كامل قدراته، سيحدث هذا المصنع 170 فرصة عمل مباشر وعشرات فرص العمل غير المباشر، سواء على الموقع الإنتاجي أوخارجه على مستوى الجهة.
وحدد كهدف للمشروع تشغيل 30 % من النساء، انسجاما مع سياسة الشركة في مجال الموارد البشرية والمسؤولية الاجتماعية والبيئية للمقاولة التي جعلت من الإدماج والتمكين الاقتصادي للنساء إحدى دعاماتها الرئيسية.
وتم تصميم القدرة الإنتاجية السنوية للمصنع بهدف تلبية احتياجات السوق الداخلية، ويمكن تمديدها لتستجيب للفرص التي تتيحها إمكانيات التصدير.
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب يضطلع بدور المركز الإقليمي لعمليات الشركة اليابانية الدولية للتبغ على صعيد منطقة شمال وغرب إفريقيا، وتخدم الفرق الموجودة في الدار البيضاء أكثر من 12 سوقا إفريقية.
وتضم محفظة العلامات الرئيسية للشركة اليابانية الدولية للتبغ علامة Camel و Winston، وتمثل حصة منتجاتها حوالي ثلث السوق المغربية وفق التقديرات.
وقال خوسي لويس أمادور، المدير العام للشركة اليابانية الدولية للتبغ في منطقة شمال وغرب إفريقيا ، إن هذا المصنع الجديد يعد شاهدا على التزام المجموعة الراسخ إزاء التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب. وأكد أن المشروع حظي بمواكبة مثالية من قبل السلطات، سواء على المستوى المحلي أو المركزي، والتي كانت في مستوى السمعة التي يتمتع بها المغرب من حيث جودة مناخ الأعمال.
وأضاف أن حفل انطلاق الأشغال شكل لحظة تاريخية بارزة، دشنت مرحلة جديدة للشركة اليابانية الدولية للتبغ في منطقة شمال وغرب إفريقيا.
وسيتم بناء المصنع الجديد على مساحة بـ 4.7 هكتار في تطوان بارك، مع مساحة مبنية تصل إلى 18000 متر مربع.
كما سيتم اعتماد تدابير للنجاعة الطاقية على مستوى المبنى، على غرار استعمال الإضاءة بتقنية LED وأنظمة التدبير الأوتوماتيكي للإضاءة والتهوية والتدفئة.
وسيعتمد المشروع نظام لتجميع مياه الأمطار وتدوير الماء بغرض الاستجابة إلى احتياجات المصنع من المياه الموجهة للاستعمالات الأخرى غير الشرب.
وقال روبير نونسكي، مدير المصنع ، المشروع يعكس رؤية الشركة الرامية إلى إدماج الممارسات المستدامة في جميع عملياتها والمساهمة الإيجابية لصالح المجتمعات المحلية.
وأبرزت الشركة اليابانية، أنه تم تزويد المصنع الجديد بتكنولوجيات مبتكرة ومقتصدة للطاقة، تماشيا مع المعايير الصارمة المعتمدة من قبل اليابانية الدولية للتبغ والأهداف العامة للمجموعة اليابانية للتبغ في مجال التنمية المستدامة.
ومن بين المبادرات الرئيسية في هذا المجال، تضيف الشركة، سيستوفي المصنع 40 % على الأقل من احتياجاته الطاقية من الطاقة الشمسية مع طموح بلوغ الحياد الكربوني مع حلول 2030.
وتمتلك الشركة اليابانية الدولية للتبغ 8 مراكز للبحث والتنمية و36 وحدة إنتاجية عبر العالم، وتندرج المجموعة في إطار مؤشر داو جونس للاستدامة بمنطقة آسيا المحيد الهادي وكذلك في القائمة ألف لمشروع الكشف عن الكربون ( CDP ).
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, الرئيسية, مؤسسات
- 0 تعليقات



أترك تعليقا