فلاحو ومصدور سوس يعتمدون النقل البحري نحو أوروبا لمواجهة “الحرب” على السلع المغربية

نظمت الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة لقاء تواصليا، أمس الثلاثاء، مع المنتجين والمنتجين المصدرين للبواكر والحوامض بجهة سوس ماسة وذلك من أجل التباحث حول التحديات اللوجيستيكية التي تخص الصادرات الفلاحية المغربية.

وانصب اللقاء حول الإشكالات التي يعرفها النقل البري وما تعرضت له الصادرات الفلاحية والسلع المغربية مؤخرا على الطرقات الأوربية (إسبانيا وفرنسا)، والبحث عن حلول بديلة ومستدامة.

وفي هذا الإطار، تم تقديم إحدى الإمكانيات التي تخص النقل البحري مباشرة من أكادير نحو أسواق أوروبا الشمالية، والذي من شأنه أن ينعكس إيجابا على الصادرات سواء من خلال فعالية وسيلة النقل البحري، أو احترام الجانب البيئي عبر الحد من انبعاثات الكربون بنسبة تصل إلى 80% مقارنة مع النقل البري.

وأشاد الحاضرون باقتراح حل النقل البحري، وعبروا عن انخراطهم في هذا التوجه خدمة للاقتصاد الجهوي عامة وللقطاع الفلاحي بالخصوص.

حضر اللقاء، كل من رئيس مجلس جهة سوس ماسة، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لسوس ماسة والرئيس الجهوي للاتحاد العام لمقاولات المغرب ورئيس الفدرالية البيمهنية للخضر والفواكه، بالإضافة إلى تنظيمات مهنية أخرى فاعلة بالقطاع الفلاحي جهويا.

أترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: