مكتب السياحة يضع “الرباط، مدينة الأنوار”  في قلب اهتمامات منظمي الرحلات والأسفار الفرنسيين  

تم اختيار الرباط لاحتضان دورة 2024 من المنتدى السنوي لنقابة مقاولات تنظيم الأسفار والرحلات الفرنسيين. وسبق الإعلان عن ذلك بمراكش في شهر نونبر على هامش التظاهرة المنظمة من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة التي كانت مناسبة استغلها المكتب لاستقطاب منظمي الرحلات والأسفار الفرنسيين ولفت اهتمامهم بوجهة المغرب وما تزخر به من مؤهلات.

ويكتسي هذا الاختيار، وفق بلاغ للمكتب،  رمزية كبرى بالنسبة لكافة المهتمين بالشأن السياحي،  وقد أتاح الفرصة أمام المكتب الوطني المغربي للسياحة لإدراج وجهة “الرباط، مدينة الأنوار، والعاصمة الثقافية”، على خارطة أهم الوجهات السياحية الصاعدة.

وسيلتقي خلال هذا المنتدى، برسم دورة 2024، 130 مشاركا فرنسيا ضمنهم كبار شخصيات و اخصائيي القطاع السياحي، وكبار منظمي الرحلات والأسفار الفرنسيين، إلى جانب نخبة من رجال الإعلام عن الصحافة المهنية الفرنسية.

وانطلق هذا الحدث، أمس الأربعاء،   حيث جددت فاطمة الزاهراء عمور، وزيرة السياحة، والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني،  التأكيد على التزام الحكومة ودعمها لإبرام مزيد من الشراكات التي من شأنها المساهمة في مواصلة تطوير وتنمية السياحة المغربية.

ويعد منتدى مقاولات منظمي الرحلات والأسفار الفرنسيين حدثا رئيسيا وبارزا بالنسبة لمهنيي السياحة بفرنسا.

وقد دأبت النقابة على تنظيمه منذ سنة 2009، حيث يمكن المنضوين تحت لوائها من تقاسم آخر نتائج المبيعات، وتبادل الأفكار والرؤى حول المشاريع المشتركة وآخر ميولات ورغبات الفرنسيين بخصوص السفر.

وخلاله يلتقي في أجواء حميمية كافة فاعلي المهنة بمتخصصين مشهورين يأتون لإثراء رؤاهم وعرض خبراتهم بمؤتمرات، ندوات، نقاشات وتدخلات تهم القطاع.

وعلاوة على تحليل أرقام ومتغيرات السياحة خلال سنة 2024، سيتم التطرق ل3 مواضيع رئيسية خلال منتدى نقابة منظمي الرحلات والأسفار الفرنسيين لسنة 2024، وهي الوضعية الاقتصادية العالمية، المناخ والسياحة، ومستجدات الأوضاع الجغرافية و السياسية مع متدخلين من العيار الثقيل، من بينهم على وجه الخصوص هوبير فيدرين، الوزير السابق للشؤون الخارجية الفرنسي.

وستنظم خلال المنتدى السنوي لنقابة منظمي الرحلات والأسفار الفرنسيين لقاءات لربط العلاقات ما بين منظمي الرحلات والأسفار الفرنسيين ونظرائهم المغاربة القادمين من مختلف جهات المغرب بهدف حثهم على تطويربرمجتهم وحثهم على إدراج كل جهات المملكة ضمن أسفارهم القادمة.

أترك تعليقا

%d مدونون معجبون بهذه: