مامدا تواجه صعوبات في توسيع التأمين الفلاحي إلى الأشجار والبواكر

تواجه التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين  ( MAMDA )  صعوبات في توسيع تغطية  التأمين الفلاحي ليشمل زراعة الأشجار والبواكر، ويرجع ذلك ، بحسب رأي مجلس المنافسة حول وضعية المنافسة في أسواق الخضر والفواكه بالمغرب، إلى نقص الإعانات الحكومية التي من شأنها أن تحقق للفلاحين مستوى رأس المال المرجو.

وبحسب المصدر ذاته، تطرح مسألة توسيع نطاق تغطية التأمين على جميع المخاطر التي تمنحها التعاضدية الفلاحية لقطاع الخضر والفواكه تحديات كبيرة من حيث الميزانية وطريقة التوزيع.

ووفق رأي المجلس، يتطلب توسيع نطاق التغطية وإدراج منتجات القطاع الحيوي في نظام التأمين الفلاحي زيادة في الميزانية، أما فيما يتعلق بطريقة التوزيع يمكن النظر فيها من خلال شراء البذور من شركة سوناكوس.

ويشير إلى أن هذا النهج يثير مخاوف البيع المتلازم والمنافسة الحرة في سوق البذور، لذلك من اللازم تحقيق التوازن بين الترويج لهذه المنتجات التأمينية عند تقديمها والحفاظ على التوازن التنافسي.

وتقدم التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين ( MAMDA )  منتجا مناخيا، يشمل الجفاف بنسبة 90 في المائة والفيضانات والبرد والعواصف وغيرها، متعدد المخاطر يغطي محاصيل الحبوب والبقوليات والبذور الزيتية.

يعد التأمين في قطاع الخضر والفواكه، حسب رأي المجلس، مسألة حاسمة من أجل تطوير هذا النشاط، بحيث يمكن أن تؤثر المخاطر المناخية وأمراض المحاصيل والكوارث الطبيعية وغيرها من المخاطر بطرق ملحوظة على إنتاج الخضر والفواكه وتوزيعها وبيعها.

ويمكن للتأمين الفلاحي أن يوفر الحماية ضد هذه المخاطر من خلال توفير تغطية مالية في حالة فقدان أو تلف المحاصيل أو المعدات الزراعية.

ويمكن للتأمين أن يضطلع بدور مهم في تشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي من خلال توفير الضمان للمقرضين ضد الخسائر المحتملة، والذي من شأنه أن يسهل وصول الفلاحين والشركات الفلاحية إلى التمويل.

أترك تعليقا