المغرب يستعرض استراتيجيته المينائية أمام الفاعلين الصينيين

- المغرب الاقتصادي
- الخميس, 5 نوفمبر 2026, 19:00
سلط المغرب،اليوم الخميس بهايكو (جنوب الصين)،الضوء على مؤهلات منظومته المينائية واللوجستية،فضلا عن فرص الاستثمار التي توفرها للفاعلين الصينيين.
وفي كلمة له خلال مؤتمر “تعزيز التعاون الدولي في مجال الاستثمار لميناء التجارة الحرة بهاينان”،المنعقد ما بين 5 و7 نونبر الجاري، استعرض سفير المغرب بالصين عبد القادر الأنصاري،التوجهات الكبرى للاستراتيجية المينائية للمملكة،القائمة على تطوير بنيات تحتية ذات أبعاد دولية ومنصات متكاملة تجمع بين الأنشطة المينائية والصناعية واللوجستية والطاقية.
وأوضح أن هذه الاستراتيجية تتمحور ،بالأساس،حول ثلاثة مشاريع هيكلية وهي المجمعات المينائية “طنجة المتوسط”، و”الناظور غرب المتوسط”،و “الداخلة الأطلسي”،مما يعكس طموح المملكة في تثمين موقعها عند مفترق الطرق البحرية الدولية الكبرى وتوطيد دورها في سلاسل الإمداد العالمية.
وفي هذا السياق، ذكر السفير بإطلاق عمليات أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط في 31 أكتوبر الماضي،باعتبارها تشكل “خطوة هامة في تجسيد هذا الطموح”،مبرزا أن هذه البنية التحتية الجديدة،تأتي لتعزيز المنظومة المينائية المغربية على الواجهة المتوسطية،وتوطيد التكامل مع ميناء “طنجة المتوسط”، المنصة الرئيسية للتجارة البحرية الدولية،وميناء الداخلة الأطلسي،الذي سيعزز انفتاح المملكة على الأسواق الأطلسية والإفريقية.
وبعد أن أبرز الموقع الجيوستراتيجي للمملكة،أكد الأنصاري أن المغرب يوفر للمقاولات الصينية منصة مينائية ولوجستية وصناعية رائدة للولوج إلى الأسواق الإفريقية والأوروبية.
وفي هذا السياق،دعا الفاعلين الاقتصاديين الصينيين،خاصة في هاينان،إلى الاستفادة من البنيات التحتية المينائية واللوجستية للمملكة،فضلا عن شبكة اتفاقياتها التجارية،من أجل تطوير أنشطتهم دوليا،وتنويع أسواقهم.
كما سلط الضوء على أوجه التكامل بين دور المغرب كمركز بحري دولي وطموحات ميناء هاينان للتجارة الحرة، معتبرا أن الانفتاح الاقتصادي المتزايد لهذه المنطقة الصينية والأولويات المشتركة للجانبين في مجال الربط وتطوير الموانئ تفتح آفاقا جديدة للتعاون في قطاعات النقل البحري،واللوجستيات،وسلاسل الإمداد،والاستثمارات الصناعية.
ويندرج هذا اللقاء في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز المبادلات الاقتصادية بين هذه المنطقة الصينية وشركائها الأجانب،وذلك من خلال تقديم عروض قطاعية وعقد لقاءات بين رجال الأعمال وإرساء علاقات بين المستثمرين.
ويجمع هذا الحدث أكثر من 400 مشارك،يمثلون 29 دولة ومنطقة،من بينهم ممثلون لحكومات أجنبية،وبعثات دبلوماسية،وغرف تجارية،ومقاولات.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, الرئيسية, حول العالم, مؤسسات
- 0 تعليقات



أترك تعليقا