الملتقى الدولي للتمر بالمغرب يستقطب أزيد من 84 ألفا زائرا

استقطبت الدورة الخامسة عشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب (سيدات 2026)، التي نظمت بأرفود (إقليم الرشيدية) مابين 28 أكتوبر الماضي وفاتح نونبر الجاري، ما مجموعه 84 ألفا و704 زائرا.

وأفاد بلاغ للمنظمين بأن هذه الدورة، المقامة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تحت شعار “نخيل التمر والابتكار: فرص من أجل تنمية ترابية مندمجة”، شهدت مشاركة أزيد من 230 عارضا، و11 دولة أجنبية، إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة التي حلت ضيف شرف على هذه النسخة.

وأبرز المصدر ذاته أن رقم المعاملات المحقق خلال هذه النسخة تجاوز 30 مليون درهم، مسجلا بذلك مشاركة مكثفة للعارضين الممثلين لمختلف القطاعات، فضلا عن إقبال لافت للزوار طيلة أيام المعرض.

ويشار إلى أن دورة 2026، المنظمة بمبادرة من جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، وبدعم من الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، تندرج في إطار الدينامية الوطنية الرامية إلى ترسيخ وتطوير سلسلة نخيل التمر.

كما تروم هذه التظاهرة، يضيف البلاغ، مواكبة مسار تحديث هذه السلسلة، علاوة على تعزيز مساهمتها في التثمين الاقتصادي والاجتماعي للمجالات الواحية. وشكل هذا الموعد الفلاحي فضاء رحبا لاكتشاف الفرص ومد جسور الشراكة والتبادل بين مختلف الفاعلين في القطاع، وذلك عبر أقطاب موضوعاتية عكست غنى الجهات المنتجة للتمور، وثقل المؤسسات والجهات الراعية، وكذا إشعاع المشاركة الدولية.

وتميز الملتقى، أيضا، بحيوية قطب “رحبة التمر” وعرض المنتجات المجالية، فضلا عن مواكبة التقنيات الحديثة من خلال تخصيص أروقة للوازم والآليات الفلاحية وفضاء لتربية المواشي.

وبهذا يرسخ الملتقى الدولي للتمر بأرفود، من خلال دورته الخامسة عشرة، مكانته كمنصة فاعلة للحوار، تلتقي فيها خبرات الباحثين وتطلعات المستثمرين بجهود الفلاحين، بما يفتح آفاقا أرحب لشراكات بناءة على المستويين المحلي والدولي.

أترك تعليقا