التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تشارك بالدوحة في ندوة حول الابتكار الرقمي والإداري في مؤسسات الضمان الاجتماعي

شاركت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية في ندوة دولية حول “الابتكار الرقمي والإداري في مؤسسات الضمان الاجتماعي:، وذلك في الفترة من 06 إلى 08 أكتوبر الجاري بالعاصمة القطرية الدوحة.

وذكرت التعاضدية، في بلاغ لها، أن مشاركتها في هذه الندوة الفنية الدولية، التي نظمتها الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي، تندرج في إطار انفتاحها على التجارب الدولية وتعزيز حضورها في المحافل المتخصصة في مجالات الحماية الاجتماعية والضمان الاجتماعي.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الوفد المغربي المشارك في هذا الحدث ترأسه مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمغرب، ورئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد ورئيس الاتحاد العالمي للتعاضد.

وشكلت المشاركة المغربية في هذه الندوة، يضيف البلاغ، مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب حول التحولات التي تعرفها مؤسسات الضمان الاجتماعي والتقاعد، ولاسيما في ظل التسارع المتواصل للتحول الرقمي وتطور انتظارات المستفيدين.

وتناولت أشغال الندوة عددا من القضايا المرتبطة بتوظيف التكنولوجيا والابتكار في تطوير الخدمات الاجتماعية، وتحديث الإدارة، وتبسيط المساطر، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمنخرطين والمستفيدين، فضلا عن تعزيز الحكامة والرفع من النجاعة والفعالية المؤسساتية.

كما شكلت فضاء للتعرف على تجارب دولية متنوعة في مجال الرقمنة وتطوير الخدمات، واستعراض الممارسات الرامية إلى جعل المؤسسات الاجتماعية أكثر استجابة للتحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية، مع الحفاظ على البعد الإنساني والاجتماعي لمنظومات الحماية الاجتماعية.

وفي إطار البرنامج الموازي للندوة، قام الوفد المغربي بزيارة إلى مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة للاطلاع على التجربة القطرية في مجال رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وتأهيلهم وتمكينهم، إلى جانب زيارة الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية بدولة قطر، وذلك باعتبارها الجهة المستضيفة للندوة الدولية، حيث شكل اللقاء مناسبة لتعزيز التواصل المؤسساتي وتبادل التجارب بين الجانبين المغربي والقطري.

وبحسب البلاغ فإن مختلف أنشطة الوفد المغربي تندرج في إطار توجه التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية نحو تعزيز علاقاتها الدولية والانفتاح على التجارب المقارنة، بما يتيح الاستفادة من الخبرات والممارسات الفضلى في مجالات الحكامة والتحول الرقمي والحماية الاجتماعية، مبرزا أن المشاركة المغربية في هذه التظاهرة “تميزت بحضور مؤسساتي يعكس المكانة التي أصبحت تحتلها التجربة المغربية في مجال التعاضد والحماية الاجتماعية على الصعيدين الإفريقي والدولي”.

أترك تعليقا