بعد سنتين من تأسيسها.. الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة تجدد التزامها بمعايير الجودة والبيئة والسلامة

حققت الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة (SRM-SM) محطة جديدة في مسار تطوير منظومة التدبير المندمج، وذلك عقب نجاحها في افتحاص المراقبة الثاني الخاص بنظام التدبير المندمج، والحفاظ على شهادات المطابقة للمعايير الدولية الثلاثة ISO 9001 وISO 14001 وISO 45001.

وشمل الافتحاص، الذي أُنجز من طرف مكتب أوروبي معتمد من جهة تنتمي إلى المنتدى الدولي للاعتماد (IAF)، مجالات تدبير الجودة والتدبير البيئي، إلى جانب الصحة والسلامة في العمل، وفق آخر الإصدارات المعمول بها.

وأسفرت نتائج الافتحاص عن تأكيد مطابقة وفعالية نظام التدبير المندمج المعتمد داخل الشركة، بما أتاح الحفاظ على الشهادات الثلاث في مجالات الجودة والبيئة والصحة والسلامة.

ويأتي هذا النجاح ليعكس الدينامية التي انخرطت فيها الشركة منذ انطلاقها، خصوصاً على مستوى هيكلة وتوحيد العمليات والمساطر، وتعزيز التحكم في المخاطر، وترسيخ مبادئ الجودة والوقاية والتحسين المستمر.

وقد شمل الافتحاص تقييماً لمختلف مكونات نظام التدبير، من خلال فحص عينة تمثيلية من الأنشطة والمساطر والعمليات المعتمدة داخل الشركة، بهدف الوقوف على مدى مطابقتها وفعاليتها وانسجامها مع متطلبات المعايير الدولية المعتمدة.

ويكتسي الحفاظ على شهادات ISO 9001 وISO 14001 وISO 45001 أهمية خاصة بالنسبة للشركة، باعتباره يعكس توجهها نحو تطوير منظومة متكاملة للتدبير تجمع بين تحسين جودة الخدمات، والحد من التأثيرات البيئية، وضمان شروط الصحة والسلامة في أماكن العمل.

وتأتي هذه المحطة تزامناً مع اقتراب الذكرى الثانية لتأسيس الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة، التي تواصل منذ انطلاقها تنزيل نموذج لتدبير خدمات المرافق العمومية المرتبطة بالماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل على مستوى جهة سوس ماسة.

وتؤكد الشركة أن هذه الدينامية تستند إلى انخراط مختلف المديريات والمصالح والأطر والأعوان، بما يجعل منظومة الجودة والبيئة والصحة والسلامة جزءاً من آليات الحكامة والتدبير والتحكم في المخاطر، وليس مجرد إطار للامتثال للمعايير.

ومع إتمام سنتها الثانية من النشاط، تواصل الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة العمل على ترسيخ منظومة تدبيرها وتطوير أدائها، مع مواصلة اعتماد المعايير الدولية في مجالات الجودة وحماية البيئة والصحة والسلامة المهنية، بما يواكب تطلعات الجهة وحاجيات المواطنين.

أترك تعليقا