صفرو تحتضن عرض 57 صنفا جديدا من الحبوب والقطاني المتحملة للإجهادات المناخية

مدخل مدينة صفرو
Chargement...

يُنظم المعهد الوطني للبحث الزراعي، غدا الخميس بضعية التجارب العنوصر بإقليم صفرو، يوما تحسيسيا لعرض أصناف جديدة من الحبوب والقطاني الغذائية والعلفية المتحملة للإجهادات والمتكيفة مع الظروف الجبلية.

وسيتم خلال هذه التظاهرة عرض ما مجموعه 57 صنفا، منها 39 صنفا من الحبوب تشمل القمح الصلب والقمح اللين والشعير والشوفان والتريتيكال (القمح الشعيري)، و18 صنفا من القطاني الغذائية والعلفية، من بينها الفول والحمص والجلبان العلفي والبيقية.

وأوضح المعهد الوطني للبحث الزراعي أن هذه المنصة التجريبية تتميز ببرمجة متأخرة نسبيا، وهو ما يرتبط بخصوصيات المناطق الجبلية حيث تؤدي درجات الحرارة المنخفضة إلى تأخر نضج المزروعات، مضيفا أن معاينة هذه الأصناف داخل هذا النظام البيئي تمكن من تقييم أدائها في ظروف زراعية وإيكولوجية تمثل المناطق الجبلية للأطلس المتوسط.

وأضاف المعهد أن هذه الأصناف، التي تم تطويرها في إطار برامج الانتقاء الوراثي التي يشرف عليها، صُمِّمت لمواجهة تحديات التغيرات المناخية بفضل قدرتها على التكيف والصمود أمام مختلف الإجهادات الحيوية وغير الحيوية، فضلا عن توفر عدد منها على خصائص تكنولوجية متميزة.

وسيتضمن هذا اليوم أيضا تقديم نتائج التجارب المشتركة بين المعهد الوطني للبحث الزراعي والشركة الوطنية لتسويق البذور (سوناكوس)، المتعلقة برسم الخرائط الصنفية، والتي أنجزت في 15 موقعا عبر المملكة، من بينها موقع العنوصر، على مدى عدة مواسم فلاحية.

وذكر المعهد، في بلاغ له، أن هذه التجارب تتيح تقييما عمليا لمدى تأقلم وأداء مختلف الأصناف المسوقة بالمغرب في الظروف الزراعية والإيكولوجية المتنوعة التي تمثلها هذه المواقع.

كما سيشكل اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على الجهود التي يبذلها المعهد الوطني للبحث الزراعي، بدءا من استنباط الأصناف الجديدة وصولا إلى إنتاج بذور ما قبل الأساس، التي تشكل الحلقة الأولى في مسلسل الإكثار الذي تتكفل به شركات إنتاج البذور، بما يتيح إنتاج أجيال البذور المعتمدة ووضعها لاحقا رهن إشارة الفلاحين.

وسيشارك في هذا اللقاء باحثون ومهنيون ومنتجو البذور ومستشارون فلاحيون وممثلو مؤسسات شريكة، وذلك في إطار تثمين الابتكار الصنفي وخدمة التنمية الفلاحية بالمغرب.

أترك تعليقا