صحيفة “آس” الإسبانية: أشغال بناء ملعب الحسن الثاني الكبير تتقدم بوتيرة متسارعة استعدادا لمونديال 2030

- المغرب الاقتصادي
- الأحد, 24 مايو 2026, 10:22
أفادت صحيفة “آس” الرياضية الإسبانية، أمس السبت، بأن الأشغال في الملعب الكبير الحسن الثاني بالدار البيضاء، المرشح ليكون أحد أكبر المنشآت الرياضية في العالم، تتقدم بوتيرة متسارعة.
وأبرزت الصحيفة، وهي أول وسيلة إعلام إيبيرية تلج ورش البناء، أن هذه البنية التحتية التي تتسع لـ 115 ألف متفرج تعزز موقع المغرب كمرشح بارز لاستضافة المباريات الكبرى لكأس العالم 2030.
وأوضحت اليومية الإسبانية أن نسبة تقدم الأشغال بلغت 40 في المائة، ومن المتوقع تسليم الملعب في دجنبر 2027، مضيفة أن الورش يشغل حاليا نحو 5000 عامل، على أن يتضاعف هذا العدد ليصل إلى 10 آلاف عامل خلال مرحلة الذروة.
كما سلطت الصحيفة الضوء على الانخراط القوي للنسيج الاقتصادي الوطني، مشيرة إلى أن جميع المقاولات المنخرطة في إنجاز هذا المشروع هي شركات مغربية.
ويتميز هذا الصرح الرياضي، الذي صممه المكتب المغربي “Oualalou + Choi” بشراكة مع الشركة الدولية “Populous”، بهندسة معمارية ضخمة تتكون من ثلاثة مستويات متراكبة، تتسع على التوالي لـ 22 ألف و600 و30 ألف و600 و62 ألف مقعد.
وبالإضافة إلى سعتها الاستثنائية، تمتاز هذه البنية التحتية بتقديم خدمات ضيافة رفيعة المستوى تشمل نحو 9000 مقعد مخصص لكبار الشخصيات والشخصيات المهمة جدا، وهو معيار يثير منذ الآن اهتمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وفقا للمصدر ذاته.
ويندرج هذا المشروع ضمن رؤية لما بعد المونديال تقوم على الاستدامة والتنمية الترابية، حيث يتجاوز البعد الرياضي الصرف ليدمج إحداث قطب حضري حقيقي متصل، يضم على الخصوص بنيات تحتية جديدة للطرق والسكك الحديدية.
ومقارنة بالملاعب التاريخية التي غالبا ما تكون محدودة بمحيطها الحضري، يستفيد الملعب الكبير الحسن الثاني من تصميم حديث تم إعداده من نقطة الصفر، ليلبي أعلى متطلبات الهيئات الرياضية الدولية.
وحسب صحيفة “آس”، فإن الفيفا تتابع عن كثب تطور هذا الورش الاستراتيجي، الذي يتوقع أيضا تهيئة فضاءات مخصصة للهيئة الدولية، مما يجسد طموح المغرب في تقديم تجربة كروية مرجعية على المستوى العالمي.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, الرئيسية, مؤسسات
- 0 تعليقات



أترك تعليقا