توقيع اتفاقيات استراتيجية لدعم الصناعة التقليدية خلال الأسبوع الوطني بالرباط

جرى اليوم الاثنين، ضمن افتتاح المنتدى الدولي الثالث «Art and Craft Connect»، توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية لدعم قطاع الصناعة التقليدية بالمغرب، وذلك ضمن فعاليات الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، الذي يُقام في الرباط من 9 إلى 15 فبراير 2026، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

وتم بالمناسبة، توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تيسير ولوج فاعلي قطاع الصناعة التقليدية إلى آليات التمويل والضمان، وذلك بين كل من كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودار الصانع، ومؤسسة تمويلكم، حيث تستهدف هذه الشراكة تعزيز المنظومة التمويلية للقطاع، من خلال توفير حلول تمويلية وضمانات ملائمة موجهة للاستثمار المنتج، بالإضافة إلى دعم تطوير صادرات ذات قيمة مضافة عالية، وتعزيز قدرة الصناعة التقليدية على المنافسة محليا ودوليا.

كما تم توقيع اتفاقية شراكة لمواكبة وتحسين تموقع فاعلي الصناعة التقليدية في الأسواق الخارجية، إذ تهدف هذه الاتفاقية، التي جرت بين الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات ودار الصانع، إلى دعم القدرات التصديرية للحرفيين والمقاولات الصغيرة في القطاع، من خلال تعزيز معرفتهم بالأسواق الخارجية، وتشبيك الفاعلين فيما بينهم، والرفع من فعالية العمليات التشغيلية، بالإضافة إلى مواكبتهم في دخول الأسواق الدولية وتنمية صادرات القطاع بشكل مستدام.

وفي خطوة لتعزيز التحول الرقمي للقطاع، جرى توقيع اتفاقية لإحداث منصة رقمية للتسويق تحت اسم “Morocco Handmade”. وتشمل الشراكة كتابة الدولة ودار الصانع ومرجان مول، وتهدف إلى إطلاق متجر إلكتروني مخصص لتسويق المنتجات التقليدية المغربية، بما يتيح توسيع قنوات التسويق، وزيادة إدماج الحرفيين اقتصاديا، وتعزيز إشعاع المنتجات الحرفية، وتنويع مصادر الدخل للفاعلين في القطاع.

كما تضمنت الاتفاقيات توقيع اتفاقية شراكة لتعزيز منظومة التأمين على التصدير لفائدة مهنيي الصناعة التقليدية، بين كتابة الدولة ودار الصانع والشركة المغربية لتأمين الصادرات، وتهدف الاتفاقية إلى تأمين العمليات التجارية الدولية، ونشر ثقافة تدبير المخاطر، وتطوير حلول تأمينية ملائمة لخصوصيات القطاع، إلى جانب دعم اندماج الحرفيين في سلاسل التوزيع العالمية.

وتعكس هذه الاتفاقيات حرص المغرب على دعم الاستثمار والتمويل وتسهيل ولوج الحرفيين إلى الأسواق المحلية والدولية، مع تطوير البنية الرقمية والتأمينية للقطاع، بما يعزز تنافسيته ويضمن استدامة تطوير منتجات الصناعة التقليدية المغربية على المستويين الوطني والدولي.

وشهد المنتدى مشاركة حوالي 400 خبير وممثل من داخل المغرب وخارجه، من بينهم السلطات العمومية والشركاء المؤسساتيون والفاعلون الاقتصاديون، ويهدف إلى تعزيز الاستثمار والتصدير ذي القيمة المضافة العالية، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى بين الفاعلين في القطاع.

أترك تعليقا