جاهزية استباقية وتدخلات ميدانية ناجعة .. SRM-SM تؤكد نجاعتها خلال التساقطات المطرية التي شهدتها سوس ماسة

- المغرب الاقتصادي
- الأربعاء, 7 يناير 2026, 18:00
في إطار الاستراتيجية الاستباقية التي تنهجها الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة (SRM-SM) بإشراف مباشر من مديرها العام ، تمكنت الشركة من كسب رهان تدبير مرحلة التساقطات الثلجية و المطرية الغزيرة التي شهدتها مختلف أقاليم جهة سوس ماسة، مؤكدة جاهزيتها ونجاعة تدخلاتها الميدانية بعد انتهاء هذه الظرفية المناخية الاستثنائية، وذلك بفضل رفع مستوى اليقظة وتفعيل برنامج عملي متكامل شمل مختلف مجالات تدخلها، بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية وباقي المتدخلين.
وقد أبرزت المعطيات المتوفرة أن هذا البرنامج الوقائي، الذي يهدف إلى ضمان استمرارية وجودة خدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل والحد من المخاطر المرتبطة بتراكم مياه الأمطار، أتى ثماره من خلال التحكم في الوضع وتفادي تسجيل اختلالات كبرى، رغم حدة التساقطات وفترات الذروة المطرية والثلجية ببعض المناطق .
ويكتسي هذا النجاح دلالة خاصة بالنظر إلى حجم الشبكة التي تسهر الشركة على تدبيرها، والتي تمتد على أزيد من 4000 كيلومتر وتضم أكثر من 175 ألف منشأة ملحقة، إلى جانب حوالي 140 مفرغًا للعواصف و71 محطة للضخ، وهو ما يفرض مجهودًا متواصلًا على مستوى الصيانة والتدخل السريع.

وقد ارتكزت المقاربة المعتمدة على الاستمرارية الدائمة لعمليات الكنس والتنقية على مدار السنة، مع تكثيفها خلال الموسم الشتوي، خاصة بالنقط السوداء والمناطق التي تعرف تاريخيًا ضغطًا كبيرًا على الشبكات، ما ساهم في تحسين انسيابية المياه والحد من التجمعات المائية. وعلى المستوى الميداني، نجحت فرق الشركة في معالجة مختلف الحوادث المسجلة، سواء التي تم رصدها بشكل استباقي أو المبلغ عنها من طرف المواطنين والجهات المعنية، وفق مقاربة قوامها السرعة والنجاعة وتقليص الآثار المحتملة على الساكنة والبنيات التحتية. كما عززت الشركة تدخلاتها، بطلب من السلطات المختصة، في عدد من الفضاءات والمرافق التي لا تندرج ضمن اختصاصاتها المباشرة، في إطار التضامن المؤسساتي، من بينها سوق الأحد والملعب الكبير ومواقع أخرى تطلبت تدخلًا استثنائيًا خلال فترات الأمطار القوية.
وساهمت التعبئة اللوجستيكية المهمة، التي شملت حوالي 30 شاحنة هيدروميكانكية مدعومة بآليات إضافية ومضخات بمختلف الأحجام، إلى جانب التعبئة البشرية التي همّت ما يقارب 120 إطارًا وتقنيًا وعاملًا بالشركة وأكثر من 250 عنصرًا من الشركات المتعاقدة، في ضمان تدخل متواصل على مدار الساعة وتحقيق نتائج إيجابية على أرض الواقع. كما ساعد تعزيز قنوات التواصل مع المواطنين، عبر مركز العلاقة مع الزبناء والمنصات الرقمية، على تسريع التبليغ وتتبع الشكايات والتدخل في الزمن المناسب.
وفي المحصلة، أبانت الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة عن قدرة عالية على تدبير هذه الظرفية الاستثنائية، من خلال لجنة يقظة سهرت على التتبع المستمر وتنسيق العمليات، مؤكدة بذلك نجاحها في كسب الرهان وضمان استمرارية المرفق العمومي وحماية سلامة المواطنين وممتلكاتهم، وترسيخ دورها كشريك أساسي في التنمية المجالية والاستجابة الفعالة للتحديات المناخية.

- آخر الأخبار, أبرز العناوين, الرئيسية, جهات, مؤسسات
- 0 تعليقات



أترك تعليقا