قطاع الهيدروجين والطاقات المتجددة سيوفر 30 ألف منصب شغل في أفق 2023

- المغرب الاقتصادي
- الثلاثاء, 8 أكتوبر 2024, 15:12
قالت وزير الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي إن قطاع الهيدروجين بإمكانه أن يوفر فرص الشغل للساكنة لاسيما أن المغرب يتوفر على مؤهلات كبيرة في هذا الميدان.
وذكرت بنعلي، في تصريح للصحافة، أن طرح موضوع الهيدروجين للنقاش هذه السنة، يأتي في سياق عرفت فيه سنة 2024 العديد من الاكراهات لاسيما على المستوى الجيوسياسي في أوروبا وتأثر القدرة الشرائية للمواطن.
ونوهت بنعلي بالدور الذي يقوم به القطاع العام والقطاع الخاص في هذا القطاع، مؤكدة على أن الوقت حان للعمل من أجل تعزيز الابتكار بطريقة سلسة مع الشركاء في القطاعين ومع باقي الشركاء الدوليين.
وأشارت الوزيرة إلى أن القمة عقدت السنة الماضية بعد أيام من زلزال الحوز، وذكرت بالمناسبة بالالتزام تجاه أقاليم الحوز وكل الساكنة في المغرب، مبرزة أن هذا الالتزام نفسه يجب أن يكون مع افريقيا وباقي مناطق العالم التي تعرف العديد من الإكراهات.
وتطرقت بنعلي إلى ورشات العمل التي ستعرفها القمة والتي ستتناول مواضيع تتعلق بالتكنولوجيا والتمويل من أجل بلوغ طاقة خضر نظيفة وقليلة الكلفة.
من جاننه، قال وزير الادماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى و التشغيل و الكفاءات، يونس السكوري، إن انعقاد هذه القمة مهم جدا لموضوع التشغيل لاسيما أن بلادنا في حاجة إلى 300 ألف منصب شغل في السنة.
وأوضح الوزير في تصريحات صحفية، أن هذا القطاع الواعد المتعلق بالهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة يمكن أن يخلق 10 في المائة من مناصب الشغل المباشرة في أفق 2030.
وأكد أن الدولة قدمت ضمانات للمستثمرين، والحكومة بلورت ذلك في عرضها بخصوص الاستثمار المرتبط بالاستراتيجية الجديدة التي ستعلن عنها الحكومة مع القانون المالي المقبل ل 2025.
وأضاف أنه تم عرض، أمام المستثمرين، ما يوفره المغرب من إمكانات على مستوى التكوين وذلك من أجل تعزيز الكفاءات التي يمكنها أن تساير عروض التشغيل.
وأبرز أن المغرب يتوفر على عرض تكويني مناسب، تنخرط فيه من المؤسسات المختصة من بينها مؤسسات في وجدة وطنجة ووارزات تسير من طرف القطاع الخاص وتدعم من الدولة، بالإضافة إلى المؤسسات التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.
وتشكل النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر، التي انطلقت أشغالها اليوم بمراكش، فرصة لاستكشاف المبادرات الرئيسية والاستراتيجيات المبتكرة المتعلقة بالهيدروجين الأخضر والتقنيات ذات الصلة. وتناقش القمة هذه السنة التقدم المحرز وفرص التمويل في قطاع الهيدروجين الأخضر والجزيئات النظيفة.
وتركز هذه النسخة، تماشيا مع التوجيهات السامية للملك محمد السادس بشأن تطوير الهيدروجين الأخضر، على العرض المغربي الطموح المتعلق بالهيدروجين الأخضر، وهو مبادرة تهدف إلى الاستفادة من الموارد الطبيعية التي تتمتع بها المملكة والتقدم التكنولوجي من أجل ترسيخ مكانة البلاد كمركز عالمي في هذا المجال
وتنظم هذه التظاهرة على مدى يومين، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، من قبل معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة وتجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب (Cluster Green H2) وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والوكالة المغربية للطاقة المستدامة، بإشراف من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, الرئيسية, مؤسسات
- 0 تعليقات



أترك تعليقا