ميارة: المبادرة الأطلسية للملك محمد السادس تؤسس لميلاد افريقيا جديدة مزدهرة ومستقرة

قال النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين ورئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط،  رئيس مجلس المستشارين، إن المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس لتعزيز ولوج دول الساحل للمحيط الأطلسي، تشكل إطارا فريدا لتحقيق تعاون افريقي متعدد الأبعاد وتنسيق جهود التنمية بما يؤسس لميلاد افريقيا جديدة مزدهرة ومستقرة.

وأكد ميارة، بمناسبة افتتاح أشغال الدورة الثانية لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو-متوسطية والخليج،  أن المبادرات التي يطرحها المغرب تستهدف تحقيق أهداف مشتركة على مستوى التنمية الشاملة مع محيطه المتعدد، ولاسيما في عمقه الافريقي.

وأشاد ميارة، بالجهود التي يبدلها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، من أجل إيجاد الحلول المبتكرة والمناسبة للإشكالات والتحديات المطروحة في المجالات والقطاعات التي تحظى بالأولوية، ولا سيما ما يتعلق بالتحول الطاقي والطاقات المتجددة.

وأبرز أن المغرب كان سباقا للاستثمار في الحلول المستدامة، حيث مكنه موقعه الاستراتيجي ومؤهلاته من الارتقاء إلى مصاف البلدان الرائدة في مجال تمويل وتطوير مشاريع الطاقة المتجددة والنجاعة الطاقية والهيدروجين الأخضر، وذلك ضمن استراتيجيته الطموحة لتسريع الانتقال الطاقي وتحقيق الحياد الكربوني.

ووقف ميارة عند جهود المغرب لتنفيذ مشروع خذ أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا وفقا لمقاربة اقتصادية تركز على تحسين الأوضاع الاقتصادية للدول الأفريقية ذات الدخول المتوسطة التي سيمر بها المشروع.

من جهة أخرى، ذكر النعم ميارة، بالتحديات والمخاطر التي تواجهها التنمية على الصعيد الدولي. وقال إن الدورة الثانية لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو-متوسطية والخليج، تنعقد في سياقات دولية وإقليمية ووطنية مطبوعة بالكثير من التحديات والمخاطر متعددة الأبعاد التي تغذيها أسباب وعوامل مختلفة، لا سيما المرتبطة منها بالتغيرات المناخية واستمرار التداعيات المقلقة لوباء كوفيد 19 وتفاقم الأزمات.

وأضاف أنه  “لا شك أن هذا السياق الجيو-استراتيجي الصعب يضعنا جميعا أمام مسؤوليات جسام من أجل تحويل مخاض إعادة تشكل النظام الدولي إلى فرص حقيقية للتنمية الشاملة، والتنسيق لمواجهة ظواهر تزعزع الاستقرار والأمن العالميين من الناحيتين السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، من قبيل هشاشة نظام الأمن الغذائي العالمي، وتقلب الأسواق المالية والدولية، وأزمة الطاقة والتضخم وارتفاع أسعار المواد الأولية والأساسية”.

وأبرز العديد من الظواهر تتصدر قائمة هذه المخاطر والتحديات، ومنها هشاشة نظام الأمن الغذائي العالمي وتقلب الأسواق المالية الدولية، وأزمة الطاقة والتضخم وارتفاع أسعار المواد الأولية والأساسية.

واعتبر رئيس مجلس المستشارين أن هذا الوضع يرسم صورة قاتمة عن وضع دولي عنوانه العريض عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.

أترك تعليقا