“مامدا” تتأخر في تحقيق أهداف التأمين الفلاحي خلال الموسم الحالي

mamda

منذ سنة 2022 وضع المغرب هدف بلوغ مساحة مؤمنة من الأراضي الزراعية بـ 1.2 مليون هكتار.

رقم أوردته مذكرة لمديرية الدراسات والتوقعات المالية بوزارة الاقتصاد والمالية، شهر شتنبر نونبر 2022، بحيث أوضحت أن التأمين الفلاحي سيهم 1.2 مليون هكتار من الأراضي المزروعة بالحبوب والخضر والنباتات الزيتية خلال الموسم الفلاحي حينها.

ولم تتمكن التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين “مامدا” من بلوغ هذا الرقم حتى بعد مرور سنتين على موعد تحقيقه، لتسجل بذلك تأخرا في بلوغ الهدف.

وكشفت وزارة الفلاحة في هذا الصدد، في بلاغ لها  حول أداء الموسم الفلاحي 2023-2024 ،  أن برنامج التأمين الفلاحي لم يتجاوز مليون هكتار من المساحة المغطاة بالحبوب والقطاني والبذور الزيتية.

ولم يشر بلاغ وزارة الفلاحة إلى ما تحقق على مستوى التأمين الفلاحي المتعلق بالأشجار المثمرة، بحيث إن العبارة الواردة في البلاغ ذاته، تحدثت عن المساحة المغطاة بالحبوب والقطاني والبذور الزيتية، دون الأشجار المثمرة.

هذا في الوقت الذي كان الهدف المسطر منذ 2022 ، وفق مديرية الدراسات والتوقعات المالية، تحقيق هدف 50 ألف هكتار من المساحة المؤمنة للأشجار المثمرة في إطار إستراتيجية “الجيل الأخضر” 2020-2030.

وفي السياق ذاته، يعاني فلاحون متضررون من آثار الجفاف، خاصة على مستوى زراعة الحبوب، من إجراءات ومعايير تقييم الخسائر والأضرار  جراء مساطر معقدة وبطيئة.

وبالنظر إلى بطء الإجراءات وتعقدها بالإضافة إلى خصاص في الموارد البشرية على مستوى الخبراء، وفق مهنيين في قطاع الفلاحة، يضطر الفلاحون إلى الشروع في استغلال أراضيهم وزراعتها من جديد، دون انتظار تعويضات قد لا ترقى إلى مستوى الخسائر ماديا وزمنيا.

أترك تعليقا