برازافيل.. “صونارجيس” تواكب إعادة تأهيل البنيات التحتية الرياضية الكونغولية

- المغرب الاقتصادي
- الأربعاء, 20 مايو 2026, 18:00
أوفدت الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية (صونارجيس) بعثة للمساعدة التقنية إلى برازافيل، من أجل مواكبة إعادة تأهيل وتطوير العديد من البنيات التحتية الرياضية الكونغولية.
وتهم هذه البعثة، التي جاءت بناء على طلب من الحكومة الكونغولية، تطوير أرضيات الملاعب ذات الأولوية في جمهورية الكونغو، خاصة “كونكورد دي كينتيلي”، بهدف إعادة تأهيلها وفقا للمعايير الدولية لـ”الفيفا”.
ووفقا لوزارة الشباب وخبراء كونغوليين، فإن مهمة الخبراء المغاربة تتمثل في تقديم مساعدة تقنية تروم، من جهة، إرساء تشخيص دقيق للوضعية الحالية للمنشآت، ومن جهة أخرى، صياغة توصيات للارتقاء بالأرضيات إلى مستوى المعايير الدولية الجاري العمل بها.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا التشخيص يهم العشب الطبيعي للملعب الرئيسي في “كينتيلي” والملعبين الملحقين به. وستمتد عملية التطوير بعد ذلك إلى الملاعب الملحقة في “ألفونس ماسامبا-ديبا” و”بوانت-نوار”، مبررة اختيار المغرب بخبرته المعترف بها في مجال البنيات التحتية الرياضية، خاصة ما يتعلق بتصميم وتركيب وصيانة العشب الطبيعي وفقا لمعايير “الفيفا”.
وأوضحت الوزارة الكونغولية أن المواكبة المغربية تغطي السلسلة بأكملها: التصريف، الري، اختيار الركائز وبروتوكولات الصيانة المتوافقة مع الخصائص المناخية المحلية، وكلها معايير حاسمة لضمان متانة الملاعب والمصادقة عليها للمسابقات الدولية.
من جانبه، أشاد مدير المنجزات والمعايير في “صونارجيس”، أحمد أمين الحمراوي، بالثقة التي وضعتها السلطات الكونغولية في الخبرة والمعرفة المغربية، وهي “ثقة نقدرها بأقصى درجات العزيمة”.
وقال، في تصريح للصحافة، “حضورنا هنا في برازافيل يندرج في إطار العلاقات الممتازة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية الكونغو، وهي علاقات تم الارتقاء بها إلى أعلى مستوى من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس دينيس ساسو نغيسو، اللذين يشتركان في رؤية مشتركة تروم وضع التعاون جنوب-جنوب والتضامن الإفريقي في صلب التزاماتهما المتبادلة”.
وأكد المسؤول في “صونارجيس” على التزام المغرب بنقل هذه الخبرة والمعرفة إلى شركائه الكونغوليين، بالتعاون مع الفرق التقنية المحلية، مشيرا إلى أنه في إطار روح المشاركة والبناء المشترك “نتصور دورنا في خدمة رياضة إفريقية قوية وحديثة وتنافسية”.
وأضاف أن مهمة الفريق المغربي تجد معناها الكامل في القناعة العميقة لمسؤولي البلدين لفائدة شراكة إفريقية ملموسة، قائمة على تبادل المهارات وتقاسم الخبرات بين البلدان الشقيقة. وقال “نحن هنا لمنح جوهر لهذه الرؤية”.
ويتوفر المغرب على خبرة معترف بها في مجال البنيات التحتية الرياضية، لاسيما في مجال وضع وصيانة العشب الطبيعي وفقا لمعايير “الفيفا”.
وتشمل هذه الخبرة التصريف، والري، واختيار المواد وطرق الصيانة المتوافقة مع الظروف المناخية المحلية، وكلها عناصر حاسمة في ضمان جودة الملاعب والاستجابة لمتطلبات المنافسات الحديثة.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, الرئيسية, مؤسسات
- 0 تعليقات



أترك تعليقا