المديرية الجهوية لـ ONSSA بسوس – ماسة تنظم سلسلة لقاءات حول الصحة النباتية

بمناسبة الاحتفاء بـاليوم الدولي للصحة النباتية، الذي يُخلَّد يوم 12 ماي من كل سنة تحت إشراف منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة FAO والاتفاقية الدولية لوقاية النباتات IPPC، نظمت المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة سوس-ماسة يومي 11 و12 ماي 2026 سلسلة من الأنشطة التواصلية والتحسيسية، تروم تعزيز الوعي بأهمية الصحة النباتية وترسيخ ثقافة الوقاية من المخاطر النباتية لدى مختلف الفاعلين.

وفي هذا الإطار، تم يوم 11 ماي تنظيم يوم تحسيسي لفائدة الطلبة التقنيين المتخصصين في المجال الفلاحي بالمعهد المتخصص للتقنيين الفلاحيين بأولاد تايمة، تحت شعار: «أهمية الصحة النباتية». وقد أطّرت هذا اللقاء السيدة كوثر أوبلعيد، مهندسة مكلفة بتدبير شؤون مصلحة حماية النباتات بتارودانت، بحضور السيدة عاطفة قدا، المديرة الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة سوس-ماسة، والسيد أحمد جبار، رئيس مصلحة المراقبات وحماية النباتات.

وشكّل هذا اللقاء مناسبة لتعريف الطلبة بالدور المحوري الذي يضطلع به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في مجال حماية الصحة النباتية، من خلال عمليات المراقبة والتتبع الميداني واليقظة المستمرة للكشف المبكر عن الآفات والأمراض النباتية، إضافة إلى التدابير والإجراءات المعتمدة للحد من انتشارها والحفاظ على الإنتاج الفلاحي. كما تم التطرق إلى أهمية دور التقنيين الفلاحيين في التشخيص المبكر والتحسيس ومواكبة الفلاحين لاعتماد الممارسات الجيدة للوقاية النباتية.

وفي اليوم الموالي، نظمت المديرية الجهوية بمدينة أكادير يوماً تواصلياً تحت شعار: «السلامة الحيوية بالمشاتل: رافعة أساسية لحماية الرصيد النباتي والوقاية من المخاطر الصحية النباتية»، من تأطير أسماء بنقاسمي، مهندسة مكلفة بتدبير شؤون مصلحة وقاية النباتات بأكادير، وذلك بحضور هشام سعود، المدير المركزي للصحة النباتية ومراقبة البذور والشتائل، إلى جانب ممثلين عن عدد من المؤسسات الجهوية المعنية، من بينها الغرفة الفلاحية لسوس-ماسة، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، والمديرية الجهوية للفلاحة، والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي.

وتم خلال هذا اللقاء تسليط الضوء على أهمية السلامة الحيوية بالمشاتل باعتبارها خط الدفاع الأول ضد إدخال وانتشار الآفات والأمراض النباتية، مع تقديم عروض علمية حول أبرز المخاطر المرتبطة بالشتائل والبذور ومواد الإكثار النباتي، إضافة إلى استعراض التدابير الوقائية المتعلقة بالمراقبة الصحية والتتبع والنظافة والتعقيم وتدبير المخاطر داخل المشاتل.

كما تم التأكيد على الدور المحوري للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في تأطير ومراقبة المشاتل وتتبع إجراءات السلامة الحيوية والسهر على تطبيق المقتضيات التنظيمية الرامية إلى حماية الرصيد النباتي الوطني.

وبالموازاة مع هذه الأنشطة، تم بث كبسولات فيديو تحسيسية وتوعوية ونشرها عبر المنصات الرقمية للمكتب، بهدف توسيع دائرة التوعية بأهمية الصحة النباتية وتعزيز الوعي بالمخاطر وسبل الوقاية منها.

واكدت هذه المبادرات على التزام المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة سوس-ماسة بمواصلة جهود التحسيس والتأطير والمواكبة، دعماً لحماية الصحة النباتية والحفاظ على الثروة النباتية الوطنية.

أترك تعليقا