مكتب الحبوب يطلق نظام تسويق المحصول الوطني لسنة 2026

- المغرب الاقتصادي
- الجمعة, 15 مايو 2026, 17:00
أشرف المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، على إطلاق نظام تسويق حبوب الإنتاج الوطني برسم الموسم الفلاحي 2026، وذلك خلال لقاء نظم بشراكة مع الفيدرالية الوطنية لتجار الحبوب والقطاني.
وشكل هذا اللقاء، الذي انعقد بحضور ممثلي مختلف الفيدراليات والتنظيمات المهنية العاملة بالقطاع، مناسبة لتقديم أبرز التدابير المقررة في إطار الدورية المؤطرة لتسويق المحصول الوطني 2026، لاسيما ما يتعلق بشراء الحبوب وتخزينها وتتبعها والدعم اللوجستي المرتبط بها، خاصة بالنسبة للقمح اللين.
وخلال هذا العرض، تم التأكيد على أن النظام الذي وضعه المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني يحدد السعر المرجعي المستهدف لاقتناء القمح اللين الوطني في 280 درهما للقنطار بالنسبة للجودة المعيارية، مع اعتماد آليات دعم تروم تشجيع عملية تجميع وتكوين مخزون استراتيجي.
وتنص الدورية، على الخصوص، على تخصيص منحة للتخزين قدرها 2,50 درهم للقنطار عن كل خمسة عشر يوما لفائدة الهيئات المخزنة خلال فترة التجميع المؤهلة للاستفادة من الدعم، المحددة ما بين فاتح يونيو و31 يوليوز 2026، إلى جانب منحة للتخزين بقيمة 3 دراهم للقنطار عن كل خمسة عشر يوما، بهدف دعم تكوين مخزون استراتيجي وطني من القمح اللين.
كما يتضمن هذا النظام تدابير مرتبطة بمراقبة جودة الحبوب، وتتبع حركة المخزون عبر البوابة الإلكترونية للمكتب، فضلا عن تحمل مصاريف نقل القمح اللين نحو بعض المناطق البعيدة، خاصة الراشيدية و كلميم وورزازات.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح مدير المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، بلال حجوجي، أن هذا اللقاء جمع مختلف المؤسسات المعنية والمهنيين المتدخلين في قطاع الحبوب، من ضمنهم المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، والفدرالية الوطنية لتجار الحبوب و القطاني، والفيدرالية الوطنية للمطاحن، والفيدرالية البيمهنية لأنشطة الحبوب، والجمعية المهنية للمطاحن الصناعية، وذلك من أجل عرض شروط تسويق القمح برسم موسم 2026.
وأضاف أن هذا الموسم يتميز بظروف مناخية مواتية، مع إنتاج متوقع يناهز 90 مليون قنطار، يشكل القمح حوالي 50 في المائة منه، مشيرا إلى أن التدابير المعتمدة تشمل تحديد السعر المرجعي في 280 درهما للقنطار، وتعليق الرسوم الجمركية لمدة شهرين، فضلا عن إقرار منح لتحفيز التخزين على المدى القصير والطويل.
وأكد حجوجي أن هذه الإجراءات تروم مواكبة الفلاحين بعد سنوات اتسمت بالجفاف، إلى جانب تسهيل تسويق الإنتاج الوطني من القمح.
من جانبه، أشاد رئيس الفدرالية الوطنية لتجار الحبوب والقطاني، عمر يعقوبي، بآفاق الموسم الفلاحي 2026، مبرزا أنه لم يتم تسجيل محصول بهذا الحجم منذ سنوات عديدة.
وأوضح أن التدابير المعتمدة من قبل السلطات، لاسيما السعر المرجعي ومنح التخزين الجديدة، من شأنها تعزيز عمليات التجميع والمساهمة في تكوين مخزون وطني احتياطي، قادر على الحد من تأثير الصدمات الخارجية والاضطرابات اللوجستية.
وأكد يعقوبي، من جهة أخرى، أن مختلف الفاعلين في القطاع يظلون معبئين من أجل ضمان نجاح هذا الموسم وتعزيز مساهمة الإنتاج الوطني في تحقيق الأمن الغذائي للمملكة.
- آخر الأخبار, أبرز العناوين, أسواق, الرئيسية, فلاحة وصيد, مؤسسات
- 0 تعليقات



أترك تعليقا