تسجيل أزيد من 2,6 مليون رأس من الماشية بجهة الشرق وترقيم القطيع يناهز 99 في المائة

- أحمد ثابت
- الثلاثاء, 31 مارس 2026, 19:00
أفادت معطيات رسمية صادرة عن المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الشرق، أنه تم خلال عملية إحصاء وترقيم الماشية المنجزة برسم سنة 2025، تسجيل حوالي 2,6 مليون رأس من الماشية لدى أزيد من 62 ألف مربي على صعيد الجهة، في مؤشر يعكس دينامية القطاع وأهميته في النسيج الفلاحي المحلي.
وأوضحت المعطيات ذاتها أن بنية القطيع تتوزع بين نحو 1,8 مليون رأس من الأغنام و738 ألف رأس من الماعز، مع تسجيل حضور قوي للإناث الموجهة للتكاثر بنسبة تقارب 70 في المائة، وهو ما يُعد مؤشرا إيجابيا على استدامة الإنتاج الحيواني بالمنطقة، خاصة في ظل تحسن التساقطات المطرية خلال الفترة الأخيرة، والتي ساهمت في إنعاش المراعي الطبيعية وتحسين ظروف تربية الماشية، مما انعكس بشكل مباشر على التوالد وجودة القطيع.
وفي سياق متصل، باشر مربو الماشية مبكرا عمليات التسمين، حيث تم إلى غاية 25 مارس الجاري تسجيل أزيد من 8100 وحدة لتربية وتسمين الماشية، بطاقة إنتاجية تناهز 340 ألف رأس، ما يعزز العرض المرتقب في السوق ويؤشر على استعداد مبكر للمواسم الفلاحية المقبلة.
وفي تصريح له، أكد محمد اليعقوبي، المدير الجهوي للفلاحة بجهة الشرق، أن هذه المعطيات تأتي تزامنا مع إطلاق عملية مراقبة الاحتفاظ بإناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، مشيرا إلى أن قطيع الجهة يمثل حوالي 8 في المائة من القطيع الوطني، مع بلوغ نسبة الترقيم نحو 99 في المائة، وهو ما يعكس مستوى متقدما من تتبع القطيع وتنظيم القطاع.
وأضاف المسؤول ذاته أن عملية إعادة تكوين القطيع الوطني، التي تم إطلاقها تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، تسير في منحى إيجابي، معتمدة على مقاربة جديدة ترتكز على إرساء قاعدة بيانات دقيقة ومحيّنة للمربين، إلى جانب اعتماد مساطر حديثة لتوزيع الدعم تضمن النجاعة والفعالية.
من جهتهم، نوه مربو الماشية (الكسابة) بأهمية هذه المبادرة، مؤكدين أنها ساهمت في تحقيق نتائج ملموسة على مستوى الحفاظ على إناث القطيع، خاصة بمنطقة بني كيل، حيث شجعتهم إجراءات المراقبة والدعم على مواصلة نشاطهم وحماية موروثهم الرعوي.
كما أبرز مهنيون في القطاع أن هذه التدابير ساهمت في التخفيف من الأعباء المادية، والحفاظ على إناث سلالة “بني كيل” الأصيلة، بما يضمن استدامة الإنتاج، مشيرين إلى الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة في تحسين الحالة الصحية للقطيع وانتعاش المراعي، وهو ما انعكس على انخفاض تكاليف الأعلاف وإحياء تقاليد الترحال بالمنطقة الشرقية.
- آخر الأخبار, فلاحة وصيد
- أغنام, فلاح, ماشية
- 0 تعليقات



أترك تعليقا