مجموعة “مفضل” تدخل مجال دعم “البادل” النسوي بشراكة مع Padel Génération

في خطوة تعكس الدينامية المتسارعة التي يشهدها المشهد الرياضي بالمغرب، أعلنت مجموعة “مفضل” عن توقيع شراكة استراتيجية مع وكالة “Padel Génération”، المتخصصة في تدبير وتطوير مسارات لاعبي رياضة “البادل”، وذلك بهدف دعم وتطوير “البادل” النسوي ومواكبة نخبة اللاعبات المغربيات في مسارهن الاحترافي.

ويأتي هذا التعاون في سياق النمو المتزايد الذي تعرفه رياضة “البادل”، التي أضحت خلال السنوات الأخيرة من بين أكثر الرياضات انتشاراً، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، بفضل سهولة ممارستها وجاذبيتها، خاصة لدى فئة الشباب.

وترتكز هذه الشراكة على رؤية متكاملة تسعى إلى هيكلة هذا المجال الرياضي الصاعد، من خلال توفير بيئة احترافية متكاملة تواكب تطور اللاعبات، سواء من الناحية التقنية أو على مستوى الحضور الإعلامي، مع تعزيز مشاركتهن في المنافسات الوطنية والدولية.

وفي هذا الإطار، يشكل دعم الثنائي المتصدر للتصنيف الوطني، زينب الوزاني وريتا كتيتة، خطوة أولى ضمن هذا التعاون، حيث تُعدان من أبرز الوجوه الصاعدة في البادل النسوي المغربي، في توجه يروم إبراز نماذج نسائية ملهمة وتعزيز حضور الرياضة النسوية.

من جانبها، تواصل وكالة “Padel Génération” لعب دور محوري في تطوير البادل بالمغرب، عبر تقديم خدمات متكاملة تشمل تدبير المسار الرياضي، وتوفير بيئة تدريبية متقدمة، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية تساهم في صقل المواهب وتعزيز صورتها داخل المشهد الرياضي والإعلامي.

كما تعتمد هذه الشراكة، بتعاون مع “Live Studio”، على نموذج مبتكر في مجال الرعاية والتسويق الرياضي، يرتكز على إنتاج محتوى تفاعلي وتقديم تجارب جديدة للعلامات التجارية، بما يسمح باندماج فعلي داخل عالم البادل بعيداً عن الأساليب التقليدية.

ومن جهتها، تؤكد مجموعة “مفضل” من خلال هذا الانخراط التزامها بدعم الرياضة النسوية، وتعزيز قيم التميز وتكافؤ الفرص، عبر الاستثمار في الطاقات الشابة ومواكبة مساراتها نحو الاحتراف.

ولا تقتصر أهداف هذه المبادرة على تحقيق نتائج رياضية فحسب، بل تمتد إلى بناء منظومة متكاملة قائمة على التمكين والإشعاع، وفتح آفاق جديدة أمام اللاعبات المغربيات لإبراز قدراتهن على الساحة الدولية.

وبذلك، تكرس هذه الشراكة نموذجاً متجدداً للتعاون بين الفاعلين الاقتصاديين والرياضيين، وتؤكد أن الاستثمار في الرياضة النسوية أصبح رهاناً استراتيجياً يساهم في تحقيق التنمية الرياضية والمجتمعية على حد سواء.

أترك تعليقا