غرفة التجارة والصناعة والخدمات سوس ماسة تنظم الملتقى الجهوي الثاني للتجارة استعداداً لمناظرة “تجارة المغرب 2030”

انعقدت أمس الخميس بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات سوس ماسة بأكادير، أشغال الملتقى الجهوي الثاني للتجارة، المنظم تحت شعار “جهة سوس ماسة: رافعة جهوية لتفعيل رؤية تجارة المغرب 2030”.

ويندرج تنظيم هذا اللقاء، الذي تم بشراكة مع المديرية الجهوية للصناعة والتجارة، في إطار الإعداد لمشاركة الغرفة في المناظرة الوطنية للتجارة المزمع عقدها يوم 20 أبريل 2026 بمدينة مراكش.

ويهدف الملتقى إلى إشراك الجمعيات المهنية الممثلة للتجار في بلورة مقترحات عملية كفيلة برفع الإكراهات التي تعرقل تطور القطاع.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس الغرفة، سعيد الضور على الأهمية الاستراتيجية لقطاع التجارة بجهة سوس ماسة، حيث يضم ما يفوق 120 ألف وحدة تجارية، ويوفر أزيد من 250 ألف منصب شغل.

كما أشار إلى أن القطاع يواجه تحولات عميقة تتطلب التأقلم مع الرقمنة وتوسع المساحات التجارية الكبرى، مع ضرورة مواجهة تحديات المنافسة غير الشريفة والإكراهات المرتبطة بالتمويل والبنية التحتية.

وتوزعت أشغال الملتقى على خمس ورشات موضوعاتية خلصت إلى توصيات تهم رقمنة سلاسل التوزيع، الإدماج المالي للتجار، البنيات التحتية والتعمير التجاري، و التجارة القروية والعدالة المجالية.

وشهد الملتقى مشاركة ممثلي الوزارة الوصية، ومجلس الجهة، والمركز الجهوي للاستثمار، والمديريات الجهوية للضرائب والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى الفاعلين المهنيين.

أترك تعليقا