تقرير: المغرب قد يقلّص إنتاج الأفوكادو تدريجياً رغم العوائد المربحة

- أحمد ثابت
- الثلاثاء, 10 مارس 2026, 12:00
بالرغم من تحقيق المغرب أرباحاً ملموسة من زراعة الأفوكادو، إلا أن تقريرا أوردته منصة FreshPlaza يشير إلى أن المغرب قد يضطر في السنوات القادمة إلى خفض إنتاجه تدريجيا أو حتى الاستغناء عن بعض المساحات المزروعة، بسبب محدودية الموارد المائية والتحديات المناخية التي تواجهها الزراعة في المنطقة.
التقرير يوضح أن زراعة الأفوكادو في المغرب، رغم العوائد الجيدة التي تحققها، تواجه قيوداً بيئية تجعل الاستمرار على نفس الوتيرة صعباً، مقارنة بدول أخرى مثل كينيا وكولومبيا والبرازيل، التي تمتلك موارد مائية أكبر وقدرات على التوسع الزراعي بسهولة أكبر. ويشير التقرير إلى أن المغرب قد يضطر لموازنة العوائد الاقتصادية مع الاستدامة البيئية والحفاظ على المياه، وهو ما قد يغيّر شكل هذه الزراعة في السنوات المقبلة.
كما يضيف التقرير أن الطلب على الأفوكادو، سواء العضوي أو التقليدي، يواصل النمو في الأسواق الأوروبية، وهو ما يجعل الأسواق المغربية مرتبطة بتحولات السوق العالمية، لكنها في الوقت نفسه تواجه قيوداً داخلية قد تحد من قدرتها على تلبية الطلب الأوروبي الكبير.
وفي السياق ذاته، أورد التقرير أن شركات مثل Asayan، التي تصدر الأفوكادو المكسيكي إلى أوروبا منذ ست سنوات، تشهد ارتفاعاً في الطلب على الأنواع العضوية والتقليدية، خصوصاً في هولندا ومنطقة DACH، وتستفيد من شهادات الجودة مثل Spring وGlobalGAP وSMETA لتعزيز حضورها في السوق.
كما يشير التقرير إلى أن موسم 2026 يبدو واعداً، مع توقع محصول مماثل للسنة الماضية، وسط منافسة مباشرة مع دول مثل بيرو وكينيا في القطاع التقليدي، مع التركيز على استدامة الإنتاج والمسؤولية الاجتماعية للشركات، التي تعتمد على أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لضمان جودة الإنتاج وحماية العاملين في هذه الصناعة.
التقرير يختتم بالإشارة إلى أن الأفوكادو لا يزال من بين أكثر الفواكه طلباً في العالم، لكن زراعته تتعرض للانتقاد بسبب الاستهلاك الكبير للمياه، ما يجعل استراتيجيات الاستدامة والتقنيات الحديثة في الري ضرورة لمواصلة الإنتاج بشكل مربح ومستدام، سواء في المغرب أو في الدول المنافسة الأخرى.
- آخر الأخبار, الرئيسية, فلاحة وصيد
- الأفوكادو, فلاحة
- 0 تعليقات



أترك تعليقا